لمحة عن القصة
- تم تحديد قريب ١٥,٠٠٠ مادة من مواد البير والبوليفلورو ألكيل، بس أقل عن ٢٪ منها عندها بيانات سلامة، وهذا يخليك معرض لسموم ما انفحصت ولا انحطت لها قوانين.
- استخدام شركة دوبونت لحمض البيرفلورو أوكتانويك، المعروف بـ سي ثمانية، في صناعة التيفلون تسبب بتلوث وايد في الماي والهواء، ووصلت مستوياتها في دم العمال والسكان لمئات الأضعاففوق الحد الآمن.
- مواد البير والبوليفلورو ألكيل ما تتحلل وتتم في جسمك لسنين، تمسك في البروتينات وتتجمع في أعضاء مثل الكبد والمخ، وهذا يزيد من مخاطر الصحة على المدى البعيد.
- المصادر الأساسية للتعرض تشمل ماي الشرب الملوث، تغليف الأكل، أدوات الطبخ اللي ما تلصق، الملابس اللي ضد الماي، والأثاث اللي ضد البقع، وهذا يخلي التواصل اليومي معاها شي ما تقدرتتجنبه بدون تدخل.
- تقدر تخفف هالحمل السام عن طريق فلترة الماي، وتجنب المنتجات المعالجة بمواد البير والبوليفلورو ألكيل، والتبرع بالدم أو البلازما، ودعم تنظيف الكبد بالأكلات اللي فيها كبريت وايد، وتحسينصحة الميتوكوندريا، والمطالبة بتغيير القوانين.
بقلم د. ميركولا
أنت تعرضت لمواد كيميائية سامة دكتورك ما طراها لك أبد، والظاهر إنها في دمك الحين. أنت ما اخترت هالشي، بس المصانع هي اللي اختارته. خلال القرن الماضي، الشركات طلعت بكت ومن غير صوت آلاف المركبات الصناعية في البيئة، وحطتها في أغراضنا اليومية مثل التغليف، وأدوات الطبخ، والملابس. هالمواد انصنعت عسب اتم للأبد — وهذا بالضبط اللي تسويه داخل جسمك.
حتى المستويات القليلة من هالمواد الحين يربطونها بمشاكل صحية خطيرة، منها لخبطة الهرمونات، وضعف المناعة، والسرطان. ومع هذا، تقريباً ولا وحدة منها انفحصت عسب يتأكدون من سلامتها على البشر.
وفي الوقت اللي بدت فيه وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة الأمريكية تحط قوانين لأنواع قليلة من القديمة والمعروفة، الأغلبية العظمى للحين بدون مراقبة، ولا تحذيرات، ولا قيود، ولا محاسبة. هالمقال يتبع كيف اختراع كيميائي واحد تحول لأزمة تلوث عالمية — وشو تقدر تسوي عسب تحمي نفسك.
طبقة تغليف للمطبخ تسببت في وحدة من أسوأ الكوارث السامة في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية
الفيلم الوثائقي "كيف سممت شركة واحدة الكوكب بالسر" يتبع التاريخ الصادم لمواد البير والبوليفلورو ألكيل اللي بدت من حادثة وحدة في المختبر. في سنة ١٩٣٨، كيميائي في شركة دوبونت اسمه روي بلونكيت صنع بالصدفة بودرة بيضاء ناعمة — بولي تيترا فلورو إيثيلين — وعقب سموها تيفلون.
كانت كأنها معجزة: تقاوم الحرارة، والماي، والأحماض، وكل المواد الكيميائية تقريباً. وقوتها هذي خلتها وايد مهمة للجيش وللمصانع. بس تصنيعها كان يحتاج مادة كيميائية ثانية اسمها حمض البيرفلورو أوكتانويك، المعروف بـ سي ثمانية، واللي عقب ارتبطت بأضرار صحية كبيرة للبشر.
• عمال المصنع والسكان اللي ساكنين قريب من مصنع دوبونت تعرضوا لماي وهواء سام وايد — دوبونت بدت تنتج التيفلون في مصنع واشنطن ووركس في باركيرسبورغ، فيرجينيا الغربية،باستخدام سي ثمانية لصناعة المادة. وبدل ما يتخلصون من المخلفات بطريقة آمنة، الشركة كبت آلاف الأرطال من سي ثمانية في نهر أوهايو، وفي مكبات النفايات المحلية، وفي الهواء. سجلات الشركة الداخلية من الستينات أظهرت إن مادة سي ثمانية تسببت في ضرر للأعضاء وسرطان لحيوانات المختبر.
ومع هذا، تموا ساكتين وكملوا الإنتاج. واحد من المزارعين هناك، اسمه إيرل تينانت، خسر عشرات من حلاله اللي يتهم أورام، وأسنانهم استوت سوداء، وتقرحات في جلدهم. والجدول اللي عنده كان يطلع منه رغوة بيضاء من بيب تصريف مال شركة دوبونت. يوم تينانت رفع قضية، دوبونت سوت تسوية خاصة وما اعترفت بغلطها.
• عمال دوبونت كان مستوى سي ثمانية في دمهم أكثر بـ ١,٠٠٠ مرة من المعدل في الولايات المتحدة الأمريكية — وحسب الفيلم، يوم شركة ثري إم — المورد الأصلي لـ سي ثمانية — لقت حمضالبيرفلورو أوكتانويك في دم عامة الناس في أمريكا في السبعينات، تواصلوا مع دوبونت. دوبونت فحصت عمالها واكتشفت مستويات خيالية وعالية وايد.
بعض الموظفين بدت عليهم علامات مشاكل في الكبد، والموظفات الحوامل يتهم تشوهات خلقية في عيالهم. ورغم هالمعلومات اللي تخوف، دوبونت حطت من عندها حد آمن لحمض البيرفلورو أوكتانويك في الماي: جزء واحد في المليار.
• التعرض انتشر لبعيد وايد عن المصنع، وتلوث ماي الشرب وصل لعشرات الآلاف من السكان — فحوصات دوبونت الداخلية لقت ١,٦٠٠ جزء في المليار من سي ثمانية في ماي مكب النفايات قربمزرعة تينانت — يعني ١,٦٠٠ مرة أعلى من حد الأمان اللي هم حاطينه.
بس ما خبروا حد. وفي قضية جماعية عقب شملت ٧٠,٠٠٠ ساكن، لجنة علمية مستقلة لقت ارتباط محتمل بين سي ثمانية وستة أمراض تصيب البشر، منها أمراض الغدة الدرقية، والتهاب القولون التقرحي، وارتفاعضغط الدم بسبب الحمل، وسرطان الخصية وسرطان الكلى. هالمشاكل الصحية شافوها عند متوسط تركيز في الدم يوصل بس لـ ٢٨ جزء في المليار.
• مواد البير والبوليفلورو ألكيل وايد صعب تطلع من جسمك إذا تجمعت — س ثمانية يقلد الأحماض الدهنية في الجسم، وهذا معناه إنه يمسك في البروتينات في دمك ويروح لأعضاء مثل الكبد،والكلى، وحتى مخك. وعسب جسمك ما عنده طريقة طبيعية يكسر فيها روابط الكربون والفلور، هالمواد الكيميائية تاخذ سنين عسب تطلع من جسمك.
وهالوقت الطويل يزيد فرصة الضرر التراكمي، حتى لو كان التعرض قليل. الباحثين لقوا إن رجال الإطفاء اللي يتبرعون بالدم بانتظام خففوا مستويات مواد البير والبوليفلورو ألكيل عندهم بنسبة توصل لـ ٣٠٪ خلال سنة وحدة. بس الفيلم الوثائقي أكد إن رمي الحمل على الأفراد عسب يفلترون أو ينظفون أجسامهم هو شي غلط. الحل الحقيقي هو وقف الإنتاج ومحاسبة المصانع.
• أكبر المخاطر كانت من التغليف، والأكل، والماي المحلي — أغلب الناس عبالهم إنهم يتعرضون لها بس من أدوات الطبخ اللي ما تلصق. ومع إن هذي وحدة من الطرق، بس فيه خطر كبير ثاني وهو البيئة — من خلال الماي الملوث، وتغليف الأكل المصنع، والأثاث اللي ضد البقع، ورغوة إطفاء الحريق.
أكياس النفيش مالت الميكروويف بالذات، تسرب مواد البير والبوليفلورو ألكيل مباشرة في الأكل وقت التسخين. حتى التراكيز الصغيرة في الماي — مجرد أجزاء قليلة في التريليون — تتجمع في دمك مع الوقت وتوصلك لمنطقة الخطر.
آلاف المواد الكيميائية السامة، بس تقريباً ما شي بيانات سلامة
خريطة أدلة نظامية انشرت في مجلة آفاق الصحة البيئية ذكرت إن فيه حوالي ١٤,٧٣٥ مادة من مواد البير والبوليفلورو ألكيل معروفة الحين. ورغم إن استخدامها منتشر وايد، بس ٢١٤ مادة من هالمركبات عندها بيانات منشورة عن سمومها. وهذا معناه إن أكثر عن ٩٨٪ من مواد البير والبوليفلورو ألكيل ما حد فحص مخاطرها الصحية أبد. بالنسبة للشخص العادي، هذا معناه تعرض يومي لمواد كيميائية الجهات الرقابية للحين ما بدت تدرسها ولا تراقبها.
• دراسات السموم ركزت وايد على كم مادة قديمة بس، وخلت فجوات كبيرة — من بين كل مواد البير والبوليفلورو ألكيل اللي لها بيانات، كل الدراسات تقريباً ركزت على أنواع معروفة مثل حمضالبيرفلورو أوكتانويك، وسلفونات البيرفلورو أوكتان، وحمض البيرفلورو هكسان السلفوني، وحمض البيرفلورو نونانويك.
هالمواد الأربع مسيطرة على الأبحاث العلمية لأنها مستخدمة من زمان ودخلت في قضايا قانونية. بس هذا يخلي المواد الجديدة، اللي يسمونها البديلة مثل جين إكس وأدونا بدون دراسة، مع إن الأدلة الأولية تقول إنها مضرة بنفس الدرجة أو أكثر.
• مؤلفين الدراسة حذروا إن هالفجوات تعتبر نقاط عمياء في القوانين — بس ست مواد من مواد البير والبوليفلورو ألكيل حالياً محطوط لها قوانين تحت معايير ماي الشرب الوطنية لوكالة حماية البيئةلسنة ٢٠٢٤. وهذا يخلي قريب ١٥,٠٠٠ مادة كيميائية بدون قوانين في الأكل، والماي، والهواء، والمنتجات الاستهلاكية. هالقوانين المجزأة مب كافية أبد. بدون فحص شامل ومنع استباقي، المصانع بكل بساطة تبدل مادة من مواد البير والبوليفلورو ألكيل بمادة ثانية بدون ما يثبتون إن البديل آمن.
• مصنعين مواد البير والبوليفلورو ألكيل يستغلون نقص البيانات عسب يأخرون القوانين — وعسب أغلب هالمواد ما لها ملفات سلامة، المصنعين يقولون ما شي دليل على الضرر — مع إنه فيالحقيقة ما شي دليل على الأمان بعد.
هالحركة، اللي يسمونها فجوة البيانات الرقابية، تخلي الشركات تشل الضغط عنها وتحطه على المسؤولين اللي هم أصلاً غرقانين في الشغل. بالنسبة للمستهلكين، هذا معناه إنك الظاهر تستخدم أغراض كل يوم فيها مواد من البير والبوليفلورو ألكيل مب مفحوصة، وما شي قانون يجبرهم يخبرونك أو يحذرونك.
• العلماء طالبوا بإصلاح عاجل عسب يسكرون هالفجوة ويحمون الصحة العامة — الورقة البحثية نصحت بالتوسع في استخدام فحص السموم عالي الإنتاجية، اللي يستخدم أدوات آلية عسبيفحص أعداد كبيرة من المواد الكيميائية بسرعة. وطالبت بعد باستخدام نماذج توقع عسب يقدرون مدى السمية بناءً على هيكل المادة الكيميائية، ويعطون الأولوية للفحص بناءً على احتمالية تعرض البشر لها.
بدون هالأدوات، الجهات الرقابية بتم تركض وراء المصانع اللي كل شوية تطلع مواد من البير والبوليفلورو ألكيل يديدة أسرع من فحصها. وفي هالوقت، الناس مستمرين في التعرض لهالمواد بدون علمهم وبدون حماية.
كيف تحمي نفسك وتخفف هالحمل عن جسمك
أنت مب عاجز في هالموضوع. صح إن التلوث بدأ من المصانع، بس للحين فيه خطوات ذكية تقدر تسويها الحين عسب تخفف تعرضك، وتدعم أنظمة تنظيف الجسم عندك، وتطالب بتغيير حقيقي. لازم تتحرك في جبهتين: شو اللي يدخل جسمك، وكيف جسمك يتعامل معاه يوم يدخل.
إذا كنت تعرضت لها خلاص، وهذا حال الكل تقريباً، لازم تركز على إنك توقف المصدر وتساعد جسمك يتخلص من اللي تجمع فيه. هالخطوات الخمس هي بداية قوية.
١. فلتر ماي الشرب بنظام يشيل مواد البير والبوليفلورو ألكيل — إذا كنت مب متأكد إذا الماي في منطقتك ملوث، جيك على تقرير هيئة الماي المحلية أو افحص الماي بجهاز فحص خاص لمواد البيروالبوليفلورو ألكيل. إذا لقيت مواد البير والبوليفلورو ألكيل، اختار نظام فلترة ماي جودته عالية ومصنوع عسب يشيل هالمواد. هذي خطوة فعالة عسب تساعد في تقليل التعرض اليومي.
٢. وقف تجيب مواد يديدة من البير والبوليفلورو ألكيل لبيتك — وهذا معناه تودر أدوات الطبخ اللي ما تلصق، والزولية والأثاث اللي ضد البقع، والملابس اللي ضد الماي مثل جور تيكس، وتغليفالوجبات السريعة. دور على المنتجات اللي مكتوب عليها خالية من مواد البير والبوليفلورو ألكيل أو خالية من الفلور. إذا كنت ولي أمر، انتبه بالذات لملابس المدرسة وأدوات الرحلات المعالجة بمواد كيميائية ضد الماي والبقع. هذي مصادر معروفة لتعرض الأطفال.
٣. تبرع بالدم أو البلازما عسب تنزل مستويات مواد البير والبوليفلورو ألكيل عندك — إذا كنت تقدر تتبرع، هذي وحدة من أحسن الطرق عسب تشيل هالمواد من جسمك. وايد دراسات أظهرت إن التبرع بالدم أو البلازما بانتظام يساعد في تنظيف مركبات مثل سلفونات البيرفلورو أوكتان وحمض البيرفلورو هكسان السلفوني، اللي لولا التبرع كانت بتم سنين في جسمك. هذا مب بس عمل خير تسويه — هذا نوع فعال من الدفاع عن النفس.
٤. ادعم كبدك وكلاك — اللي هم نظام التنظيف الطبيعي في جسمك — ما تحتاج خلطات تنظيف يديدة ولا بودرة تنظيف غالية. اللي تحتاجه هو دعم مستمر لأعضاء التنظيف عندك. أكل أكلات فيها كبريت وايد مثل الثوم، والبصل، والخضروات الصليبية عسب تزيد إنتاج الجلوتاثيون، وهو المركب الأساسي للتنظيف في جسمك.
اشرب ماي مفلتر، وابعد عن الكحول، وشل الزيوت النباتية من أكلك — لأن فيها حمض اللينوليك وايد اللي يضر وظيفة الميتوكوندريا ويبطئ عملية طرد السموم.
٥. ارفض هالشي، لأن التغيير التطوعي من المصانع ما بيحميك — السبب في تعرضك لهالمواد مب شي شخصي. هذي سياسة. المصانع استغلت فجوة في القوانين، والحين الحمل طاح عليك. فعسب جذا، لا توقف بس عند حماية بيتك. ادعم قرارات منع مواد البير والبوليفلورو ألكيل في المنتجات الاستهلاكية، وطالب بالكشف الكامل عن المكونات على التغليف، ونادي بزيادة الفحوصات والتنظيف في المناطق الملوثة.
صوتك يفرق أكثر مما تتصور. كل طبقة تعرض تشيلها تخفف الحمل السام عنك طول حياتك وتعطي جسمك فرصة أحسن للتعافي. الموضوع مب بس عن تجنب المرض. الموضوع عن استرجاع السيطرة على شو اللي يدخل جسمك — وشو اللي ما يدخله.
أسئلة متكررة عن مواد البير والبوليفلورو ألكيل
س: شو هي مواد البير والبوليفلورو ألكيل وليش لازم أهتم؟
ج: مواد البير والبوليفلورو ألكيل هي مواد كيميائية صنعها الإنسان وتستخدم في أدوات الطبخ اللي ما تلصق، والأقمشة اللي ضد البقع، وتغليف الأكل، والملابس اللي ضد الماي، والعملياتالصناعية. يسمونها المواد الكيميائية الأبدية لأنها ما تتحلل في البيئة ولا في جسمك. حتى المستويات القليلة من هالمواد مرتبطة بمشاكل صحية خطيرة، منها السرطان، وضرار الكبد، ومشاكل الغدة الدرقية، وضعف المناعة.
س: كيف منتشر تلوث مواد البير والبوليفلورو ألكيل؟
ج: هو موجود في كل مكان تقريباً. حسب التقديرات الحالية، أكثر عن ٩٨٪ من الأمريكيين عندهم هالمواد في دمهم. هالمواد الكيميائية تلوث الماي، والهواء، والتربة، والمنتجات الغذائية. مادة وحدة من هالفصيلة، وهي حمض البيرفلورو أوكتانويك، لقوها في مصادر الماي قرب القواعد العسكرية، والمطارات، والمصانع بمستويات تعدت حدود الأمان بوايد.
س: ليش ما حطوا قوانين أو فحصوا مواد أكثر من هذي؟
ج: فيه قريب ١٥,٠٠٠ مركب من مواد البير والبوليفلورو ألكيل معروفة، بس حوالي ٢٠٠ مادة بس اللي اندرس مدى سميتها. وست مواد بس الحين اللي عليها قوانين في ماي الشرب في الولايات المتحدة الأمريكية. المصانع غالباً تبدل مواد البير والبوليفلورو ألكيل الممنوعة بنسخ يديدة ما انفحصت، وهذا يسوي دوامة من التعرض المستمر مع قلة المحاسبة.
س: كيف أخفف تعرضي لمواد البير والبوليفلورو ألكيل في البيت؟
ج: ابدأ بفلترة ماي الشرب بنظام مصمم عسب يشيل مواد البير والبوليفلورو ألكيل. تجنب المنتجات اللي مكتوب عليها ضد البقع أو ضد الماي، وودر تغليف الوجبات السريعة وأكياس نفيش الميكروويف، وحول لأدوات طبخ من الستانلس ستيل. هالخطوات تقطع مصادر التعرض الأساسية.
س: أقدر أشيل مواد البير والبوليفلورو ألكيل من جسمي عقب ما تعرضت لها؟
ج: مواد البير والبوليفلورو ألكيل تطلع ببطء من الجسم، بس تقدر تسرع العملية بالتبرع بالدم أو البلازما، وهذا يساعد في شل هالمركبات من جسمك. لازم بعد تدعم طرق التنظيف في جسمك بأكل الأكلات اللي فيها كبريت وايد، وتشرب ماي نظيف وايد، وتودر الزيوت النباتية اللي تضر صحة الميتوكوندريا وحمض اللينوليك فيها عالي.