لمحة عن القصة
- الكورتيكوستيرويدات تُستخدم وايد في الطب، لكن الأمان فيها عليه علامات استفهام من زمان، وكل يوم يكتشفون فيها مخاطر زيادة.
- فهم تأثيرات الكورتيكوستيرويدات الطبيعية في الجسم يفسر وايد من الآثار الجانبية للستيرويدات المصنعة، مثل السكري، والكسور، وتآكل الأنسجة.
- الستيرويدات هي أكبر مثال على الانتقاد الموجه للطب الحديث، وهو إن علاج الأعراض بدل علاج أصل المشكلة ممكن يسبب أمراض مزمنة أخطر بسبة وايد.
بقلم طبيب من الغرب الأوسط، كاتب ضيف
عسب ينظم الجسم نفسه، يعتمد وايد على حساسات تكشف لو فيه شي غلط، وعقب تعطي إشارة يضخمها الجسم عسب تبدأ عملية تصليح المشكلة اللي خلت الحساس يشتغل. ومن أهم الإشارات اللي يعتمد عليها الجسم هي الهرمونات، لأن كميات بسيطة منها كافية إنها تغير حالة الجسم الداخلية بشكل كبير.
محور الغدة تحت المهاد والغدة النخامية والغدة الكظرية هو النظام المركزي في الجسم للاستجابة للتوتر. هالمحور يتكون من ثلاث قطع أساسية: الغدة تحت المهاد والغدة النخامية في المخ، والغدد الكظرية اللي فوق الكلى. يوم تتعرض لتوتر، الغدة تحت المهاد تفرز الهرمون المطلق لموجهة القشرة، وهذا يعطي إشارة للغدة النخامية عسب تفرز الهرمون الموجه لقشر الكظر.
عقب، هرمون الموجه لقشر الكظر يمشي في الدم لين الغدد الكظرية، ويخليها تفرز الكورتيكوستيرويد المعروف بالكورتيزول (وهو هرمون التوتر الأساسي في الجسم). وفي النهاية، يوم ترتفع مستويات الكورتيزول، تعطي إشارة للمخ عسب يقلل إنتاج الهرمون المطلق لموجهة القشرة والهرمون الموجه لقشر الكظر، وهذا يسوي حلقة توازن تمنع التوترمن إنه يزيد عن حده. الكورتيزول بدوره عنده كمن وظيفة أساسية في الجسم:
• تنظيم المناعة — الكورتيزول أول شي يقوي استجابة جهاز المناعة السريعة للأخطار (عسب يحمي الجسم وقت التوتر)، وعقب يحد من نشاط المناعة الزايد عسب يمنع أمراضالمناعة الذاتية. ويسوي هالشي عن طريق تثبيط البروتينات المسببة للالتهاب مثل إنترلوكين واحد وإنترلوكين ستة، وتقليل نشاط الخلايا التائية. ومع الوقت، هالشي يتحول لتثبيط للمناعة، وهذا اللي خلى الكورتيكوستيرويدات المصنعة علاج مشهور للالتهابات وأمراض المناعة الذاتية.
ملاحظة: في الجرعات القليلة، التحول من تحفيز المناعة لتثبيطها ياخذ وقت أطول، لكن في الجرعات العالية يكون أسرع (وعسب جي يعطون جرعات عالية من الستيرويدات فيحالات تهيج المناعة الذاتية الخطيرة).
• سكر الدم — يوم ينزل السكر في الدم، الكورتيزول يرفعه عن طريق تحفيز تصنيع السكر في الكبد، ويحرك الأحماض الأمينية (من العضلات) والأحماض الدهنية (من الدهون) عسب ينتج الغلوكوز، ويقلل حساسية الأنسولين في العضلات والدهون. الكورتيزول الزايد ممكن يسبب السكري، وتجمع الدهون في البطن (السمنة)، وزيادة الوزن، ومقاومة الأنسولين، ومشاكل في القلب والأوعية الدموية.
• الأنسجة الضامة — الكورتيزول يحفز تكسير البروتين في العضلات عسب يوفر مواد لتصنيع الغلوكوز، ويمنع تصنيع الكولاجين. الكورتيزول الزايد يسبب ضعف العضلات، وهشاشة العظام (مثل ترقق العظام أو موت أنسجة العظام)، وبطء التئام الجروح (وهذا بسبة تثبيط المناعة بعد)، وترقق الجلد، وظهور كدمات بسرعة، وتشققات الجلد البنفسجية.
• الدورة الدموية — الكورتيزول يرفع ضغط الدم لأنه يخلي الجسم يحبس الصوديوم والماي، ويخلي الأوعية الدموية تتحسس أكثر للأدرينالين والنورأدرينالين. هالشي يسبب ضيق في الأوعية الدموية وزيادة ضربات القلب، وفي نفس الوقت يضر جدار الأوعية الدموية. وهذا يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب (مثلاً، أي زيادة بسيطة في مستوى الكورتيزول في الصباح ترتبط بزيادة خطر الإصابة بأزمات قلبية في المستقبل بنسبة ثمانية عشر بالمية).
• الإدراك — الكورتيزول ينظم اليقظة والتركيز وتثبيت الذاكرة. زيادة الكورتيكوستيرويدات لفترة طويلة (سواء الكورتيزول الطبيعي أو الستيرويدات المصنعة) تضعف وظيفة منطقة حصان البحر في المخ، وتسبب مشاكل في الذاكرة، وزيادة الإحساس بالألم، ومشاكل في التركيز، وشهية زايدة للأكل اللي فيه سعرات عالية، وإدمان، وفي حالات نادرة تسبب الذهان.
• خلل في محور الغدة تحت المهاد والنخامية والكظرية — بما إن هالمحور يتنظم بمستويات الكورتيزول، فإذا زادت الكورتيكوستيرويدات لفترة طويلة، المحور يفقد حساسيتة، وهذا يؤدي لإفراز كورتيزول زايد أو فقدان القدرة على إفرازه وقت الحاجة.
وهالشي بدوره يسبب مشاكل وايد مثل اللي تصير مع زيادة الكورتيزول، أو أنواع مختلفة من التعب (بسبة إن الغدد الكظرية ما تفرز كورتيزول يوم نحتاجه).
ملاحظة: الكورتيزول الزايد ممكن يسبب بعد اختلال في أملاح الدم، وقلوية الدم، والمية البيضا في العين، والزرق (ضغط العين).
وعسب جي، وايد ناس يقولون إن إفراز الكورتيزول الزايد وخلل هالمحور (بسبة التوتر المزمن، الأكل الغلط، قلة الرقاد، الكحول، الكافيين الزايد، العزلة، قلة الرياضة، أو عدم انتظام الوقت) هو أصل الأمراض (مثل متلازمة التمثيل الغذائي اللي منتشرة عندنا).
عشان جي، ينصحون بتغيير نمط الحياة لنمط يحارب هالمشاكل اللي تخرب المحور، وفي حالات وايد تتحسن الصحة بشكل كبير عقب هالتغيير.
الكورتيكوستيرويدات
هرمون الكورتيزول ينتمي لنوع من الستيرويدات يسمونها الكورتيكوستيرويدات لأنها تطلع من قشرة الغدد الكظرية. ومع إن فيه كورتيكوستيرويدات وايد (وبنسميها الحين "ستيرويدات") موجودة في الجسم، لكن الأساسية هي الكورتيزول والألدوستيرون، اللي ينظم ضغط الدم وحجمه وتوازن الأملاح.
في سنة ألف وتسعمية وستة وأربعين، صنعوا أول ستيرويد صناعي وهو الكورتيزون. وعقبها بسنتين، صنعوا كمية تكفي لتجربتها على البشر، واكتشفوا إنها تحسن أعراض التهاب المفاصل الروماتويدي (وهالشي فاز بجائزة نوبل سنة ألف وتسعمية وخمسين) ومنوقتها سموه "الدوا السحري".
وعقب نجاحه في الروماتويد، بدوا يستخدمون الستيرويدات (مثل بريدنيزون، وهيدروكورتيزون) بسرعة لعلاج أمراض التهابية ومناعية وايد، مثل الذئبة الحمراء، والتهاب الأمعاء،والتصلب المتعدد، لقدرتها على منع تضرر الأنسجة بسبة المناعة.
في أوائل الخمسينات، الستيرويدات كانت تعتبر علاج ثوري ووزعوها وايد، ونزلوا أنواع يديدة للسوق، لكن في أواخر الخمسينات بدت تظهر آثار جانبية خطيرة بسبة استخدامه الفترات طويلة.
وفي أوائل الستينات، أطباء الروماتيزم ابتعدوا تماماً عن علاج الستيرويدات (لدرجة إنهم سموا أدوية مثل الإيبوبروفين بالأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية عسب يفرقونها عن الستيرويدات الكارثية)، وعقبها قاموا يوصفونها بحذر وبجرعات قليلة لين رجعوا يستخدمونها بجرعات وايد منخفضة في الثمانينات.
والحين، الستيرويدات بعدها تُستخدم بشكل وايد، واستخدامها جالس يزيد بالتدريج. مثلاً، في سنة ألفين وتسعة، ستة فاصلة أربعة بالمية من الكبار في أمريكا استخدموا ستيرويدات بالفم مرة وحدة على الأقل في السنة، وفي ألفين وثمانية عشر زادت لسبعة فاصلة سبعة بالمية، ودراسة في ألفين وسبعة عشر شافت إن واحد وعشرين فاصلة أربعة بالمية من الكبار استخدموا وصفة ستيرويد بالفم في آخر ثلاث سنين.
الآثار الجانبية للستيرويدات
مثل ما تتوقع، الآثار الجانبية للستيرويدات تشبه اللي نشوفه مع الكورتيزول الزايد، بس في حالات وايد تكون أصعب وأقوى.
وفوق هذا، هي منتشرة وايد (مثلاً، دراسة لقت إن تسعين بالمية من المستخدمين اشتكوا من آثار جانبية، وخمسة وخمسين بالمية اشتكوا من أثر واحد على الأقل كان وايد متعب).
وهالأشياء موثقة في الكتب والأبحاث العلمية:
• هشاشة العظام — الكورتيكوستيرويدات تضاعف خطر الإصابة بالكسور (وبالأخص في فقرات الظهر)، واثنعشر بالمية من المستخدمين يبلغون عن كسور. بالجرعات العادية، الستيرويدات تسبب فقدان من خمسة لـ خمسة عشر بالمية من العظام كل سنة، واللي يستخدمونها لفترة طويلة، سبعة وثلاثين بالمية منهم تجيهم كسور في الفقرات(وزيادة الجرعة تضاعف خطر كسر الفقرات خمس مرات).
هشاشة العظام بسبة الستيرويدات مشكلة وايد منتشرة لدرجة إن علاجها هو واحد من الأسباب اللي خلت إدارة الغذاء والدواء ترخص أدوية البيسفوسفونات (اللي مع إنها توصف وايد، بس لها آثار جانبية خطيرة وممكن حتى تخلي عظامك تنكسر أسرع). وأخيراً، الجرعات العالية تزيد من احتمال موت خلايا العظام بسبة نقص الدم (و هالمشكلة تصير لستة فاصلة سبعة بالمية من اللي ياخذون جرعات عالية).
• زيادة الوزن — حوالي سبعين بالمية من الناس اللي ياخذون كورتيكوستيرويدات بالفم لفترة طويلة (أكثر عن ستين يوم) يزيد وزنهم. دراسة لقت زيادة من خمسة لـ اثنعشر باوند في السنة، ودراسة ثانية لقت زيادة من أربعة لـ ثمانية بالمية في وزن الجسم عقب سنتين من الاستخدام. والدهون هذي عادة تتجمع في الوجه والرقبة والبطن.
• قصور الغدة الكظرية — الكورتيكوستيرويدات تقلل قدرة الغدة الكظرية على إنتاج الكورتيزول (وهالشي ممكن يشكل خطر على الحياة). هذي مشكلة عودة تزيد كل ما طالت مدة العلاج وطريقة أخذه (مثلاً تأثر على ثمانية وأربعين فاصلة سبعة بالمية من اللي ياخذونه بالفم).
• السكري — مراجعة شاملة لقت إن اللي ياخذون كورتيكوستيرويدات معرضين مرتين ونصف لارتفاع سكر الدم (واحد فاصلة ثمانية بالمية من اللي خذوا الستيرويدات فيالمستشفى يالهم السكري).
ونفس الشي، المرضى اللي خذوا كورتيكوستيرويدات ولو لمرة وحدة، احتمال إصابتهم بالسكري زاد بمرة فاصلة خمسة وثمانين. وفي النهاية، تحليل لقى إن المرضى اللي ما كان عندهم سكري، استهلاكهم للستيرويدات لشهر أو أكثر سبب ارتفاع السكر عند اثنين وثلاثين بالمية منهم، ومرض السكري عند تسعة عشر بالمية.
• القلب والأوعية الدموية — الجرعات العالية من الستيرويدات تزيد النوبات القلبية بنسبة ميتين وستة وعشرين بالمية، وفشل القلب بنسبة ميتين واثنين وسبعين بالمية، والسكتات الدماغية بنسبة ثلاثة وسبعين بالمية.
• العيون — الستيرويدات تزيد خطر المية البيضا بنسبة ميتين وخمسة وأربعين لـ ثلاثمية وإحدى عشر بالمية (خمسة عشر بالمية من المستخدمين يالهم هالشي)، وتزيد خطر ضغط العين أو الزرق بنسبة واحد وأربعين بالمية.
• الجهاز الهضمي — الستيرويدات مرتبطة بمشاكل الهضم مثل اللوعة والترجيع، وتزيد خطر نزيف المعدة أو ثقب الأمعاء بنسبة أربعين بالمية.
• الأمراض النفسية — ما بين واحد فاصلة ثلاثة لـ ثمانية عشر فاصلة أربعة بالمية من المستخدمين تجيهم ردات فعل نفسية، وخمسة فاصلة سبعة بالمية تجيهم حالات شديدة. واحد وستين بالمية اشتكوا من اضطرابات الرقاد، والستيرويدات ممكن تسبب الذهان في بعض الحالات.
• الالتهابات والعدوى — الستيرويدات تزيد بعد من خطر الإصابة بالعدوى. مثلاً، اللي يستخدمون بخاخات الستيرويد زاد عندهم خطر السل بنسبة عشرين بالمية، وهالنسبة تزيد مع الجرعات العالية لمرضى الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن. ونفس الشي، المرضى اللي ياخذون ستيرويدات زاد عندهم خطر تسمم الدم بنسبة عشرين بالمية (ممكن لأن الستيرويدات تغطي على أعراض الالتهاب في البداية).
• الجلد — استخدام الكريمات الستيرويدية لفترة طويلة يسبب مشاكل في الجلد (مثل ضمور الجلد عند خمسة بالمية من الناس عقب سنة من الاستخدام).
وأخيراً، فيه أنواع من الستيرويدات أقوى من غيرها، والأنواع القوية اللي تطول في الجسم (مثل ديكساميثازون) هي اللي تسبب مشاكل في الجسم كله مثل خلل محور الغدة النخامية والكظرية.
استخدامات الستيرويدات
سمية الستيرويدات تزيد وايد مع الجرعات الطويلة والطرق اللي يمتصها الجسم بالكامل (مثل الحبوب). وعسب جي، وايدين الحين يشوفون إنها لازم تنحفظ بس للحالات الطارئة اللي تهدد الحياة (وتكون الآثار الجانبية تضحية مقبولة)، وإذا استخدمناها لفترة طويلة لازم تكون بطريقة ما يمتصها الجسم كله (مثل الكريمات).
• الستيرويدات المستنشقة — البخاخات تُستخدم بشكل روتيني لعلاج الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن. وبما إن امتصاص الجسم للبخاخات أقل بوايد من الحبوب، فالآثار الجانبية في الجسم تكون أندر (بس ممكن تصير مع الاستخدام الطويل والجرعات العالية).
ومع إن البخاخات ممكن تساعد وتكون هي الحل الوحيد لبعض المرضى، بس أنا أشوف إن العلاجات الطبيعية اللي تعالج أصل المرض أحسن في وايد حالات. مثلاً، مرض الانسداد الرئوي المزمن يعتبر مرض يتطور وما له علاج، والأدوية الموجودة بس تأخره شوي.
في المقابل، يوم نستخدم الغلوتاثيون عن طريق جهاز البخار عسب يرمم جدار الرئة، هالشي يوقف تطور المرض، وبدون آثار جانبية مثل الستيرويدات. ونفس الشي، فيه وايد علاجات طبيعية للربو.
• الستيرويدات الموضعية — هذي تُستخدم للجلد وساعات لأماكن ثانية مثل العيون عسب يمنعون رفض الجسم لزراعة القرنية. في هالحالات، الآثار الجانبية نادرة، وأغلب المشاكل تكون في نفس المكان بسبة الاستخدام الطويل (مثل تغير لون الجلد أو ترققه، خاصة في الوجه).
وعشان جي، وعسب أتجنب مشاكل كتم أعراض الجلد، أنا عادة أعالج الجلد بمواد طبيعية مثل ديميثيل سلفوكسيد أو بأني أدور على أصل المشكلة وأحلها.
• الستيرويدات المحقونة — وايد من المرضى اللي عندهم عوار قوي في المفاصل ياخذون إبر ستيرويد في المفصل عسب يخف الألم. فيه ثلاث مشاكل عودة في هالطريقة.
◦ أولاً، الجسم يمتص جزء من الإبرة، فممكن تظهر الآثار الجانبية اللي قلناها قبل (مثل ارتفاع سكر الدم لأكثر من أسبوع).
◦ ثانياً، إذا كان الستيرويد ما يذوب في الماي (وهذا حال أغلبهم)، بيبقى في المفصل (وممكن تشوفه لو فحصوا المفصل بالمنظار عقب فترة).
◦ ثالثاً، الستيرويدات تضعف وتخرب الأنسجة الضامة (مثل الأربطة اللي تمسك المفصل).
وبما إن التهاب المفاصل أصلاً يجي بسبة ضعف الأربطة اللي ما عادت تمسك المفصل عدل (فيقوم المفصل يحتك في بعضه)، فاللي يصير إنك ترتاح مؤقتاً من الستيرويد بس عقبها المشكلة تزيد، وينتهي بالمرضى إنهم يحتاجون عملية، وهالشي نشوفه وايد في عمليات تبديل الركبة وهو كارثي خاصة في عمليات دمج الفقرات.
ملاحظة: عشان هالأسباب، نحن نعالج ألم المفاصل إما بتقوية الأربطة (وهالشي يشفي ألم الظهر مثلاً) أو باستخدام علاج طبيعي يخفف الالتهاب والألم بدون ما يضر الأربطة (مثل ديميثيل سلفوكسيد).
وأخيراً، مهم نعرف إن أغلب مشاكل المفاصل فيها جزء التهابي (مثل أمراض الفقرات الالتهابية اللي ما تظهر في الفحوصات العادية).
من جهة، هذا يبين ليش الطرق العادية والطبيعية لتقليل الالتهاب تساعد في علاج مفاصل وايد. ومن جهة ثانية، يفسر ليش التهاب المفاصل يزيد مع العمر، لأن الالتهابات وصحة التمثيل الغذائي تضعف مع السن.
• الستيرويدات في الوريد — فيه أمراض صعبة تستجيب للستيرويدات، وعسب جي يعطونها بالوريد للمرضى اللي في المستشفى. في هالحالات (خاصة مع الخيارات المتاحة في المستشفى)، هالشي يكون ضروري وينقذ حياة ناس وايد. لكن في نفس الوقت، لازم نتذكر إن هالطريقة ممكن تسبب آثار جانبية قوية.
• الستيرويدات بالفم — الحبوب تُستخدم لأمراض وايد، وللأسف هي أكثر نوع يسبب آثار جانبية. من استخداماتها المشهورة:
◦ الحالات الصعبة من أمراض الرئة المزمنة (مثل الربو أو مرض الانسداد الرئوي المزمن).
◦ ردات فعل الحساسية بمختلف أنواعها.
◦ أمراض الروماتيزم، وأمراض المناعة الذاتية مثل التهاب الأمعاء وأمراض الدم.
◦ منع الجسم من رفض الأعضاء المزروعة.
◦ تعويض الهرمونات اللي الغدد الكظرية ما تقدر تنتجها.
◦ بعض أمراض الجلد.
◦ لحالات الديسك، ومشاكل العظام والعضلات مثل النقرس والتهاب الأوتار اللي ما تستجيب للأدوية العادية، أو لتخفيف الورم والألم عقب إصابة قوية.
مع إن بعض هذي الاستخدامات مبررة، بس فيه كلام قوي إن استخدامات ثانية وايد تضر أكثر مما تنفع.
بدائل الستيرويدات
المشكلة الأساسية في الستيرويدات هي إنها تخمد المناعة (وهالشي نحتاجه ساعات)، بس تأثيرها وايد واسع، وعشان جي تسبب نتائج وايد مب مرغوبة.
وعسب جي، حاولوا وايد على مر السنين يدورون طرق ثانية لتثبيط المناعة.
مثلاً، أنتوني فاوتشي يعتبر بطل في مجال الروماتيزم لأنه أول ما انضم لمعاهد الصحة الوطنية في سنة ألف وتسعمية وثمانية وستين، فكر إن أدوية الكيماوي (اللي تقتل كريات الدم البيضا بالجرعات العادية) ممكن تُستخدم بجرعات قليلة عسب تمنع هجمات المناعة الذاتية الخطيرة. وهالشي نفع، ودوا سايكلوفوسفامايد خلى أمراض كانت تموّت الحين تحت السيطرة.
وايد من هالأدوية ما كانت آمنة (مثلاً السايكلوفوسفامايد ممكن يسبب سرطان)، بس مقارنة باللي كان موجود كانت ثورة، فعسب جي أدوية تثبيط المناعة اللي تسبب مشاكل (مثلالعدوى المتكررة) شافوها مبررة واستخدموها وايد.
ومن وقتها، طوروا أدوية روماتيزم أقل سمية وأكثر فعالية حسنت وايد من حالة مرضى المناعة الذاتية (ومكتوبة في اللستة هني). للأسف، وبسبة إن المجال الطبي يتأخر وايد في تبني الطرق اليديدة، وايد من هالأدوية اليديدة ما تُستخدم، وبعدها الأدوية السامة مثل الستيرويدات هي الأساس في العلاج.
وفي نفس الوقت، اكتشفوا طرق طبيعية وايد على مر السنين تعالج أمراض المناعة الذاتية بفعالية (أو على الأقل تحسنها لدرجة إننا ما نحتاج إلا جرعات بسيطة من الأدوية). ونفس الشي، لقوا بدائل طبيعية آمنة وايد للحالات اللي تعالجها الستيرويدات (مثل ديميثيل سلفوكسيد لألم العظام والعضلات).
ملاحظة: فيه أشياء وايد نقدر نتحكم فيها (مثل الرياضة، الشمس، الأكل، والتوتر) ممكن تحسن أمراض المناعة الذاتية وتقلل حاجتنا لعلاجات غالية.
الخلاصة
الإصابة بمرض مناعي ذاتي ساعات تخلي المريض ينجبر يقبل علاج يعرف إن له آثار جانبية وايد. لكن، مع إن الستيرويدات ساعات تكون ضرورية، في أغلب الحالات فيه بدائل أقل سمية تخلي المريض يعيش حياة طويلة وسعيدة.
والأسوأ، بسبة زيادة السموم في بيئتنا ورفض البعض إنهم يشوفون شو أصل المناعة الذاتية، صرنا نشوف زيادة سنوية من ثلاثة لـ اثنعشر بالمية في هالأمراض اللي تغير حياة الناس.
ولعمر طويل، اضطرينا نقبل بهالتضحيات السيئة لأن النظام الطبي يشجع الأدوية اللي تربحهم بدون ما يهتمون بسميتها، وفي نفس الوقت يحاربون العلاجات الطبيعية. لكن الحين، مع حركة جعل أمريكا صحية مرة ثانية اللي جابت تغيير تاريخي في الرعاية الصحية، عندنا أخيراً فرصة نغير هالنظام الغلط ونبدأ ندور على حلول حقيقية للأمراض المزمنة بدل الحلول الجديمة اللي ما عادت تنفع.
كلمة من الدكتور ميركولا عن الكاتب
طبيب من الغرب الأوسط هو طبيب معتمد من البورد من الغرب الأوسط، وقارئ قديم لموقع ميركولا دوت كوم. أنا أقدر نظرة هالطبيب المميزة في وايد مواضيع وأنا ممتن إني أشاركها معاكم. وأحترم رغبته في إنه يبقى مجهول لأنه للحين في الميدان يعالج المرضى. وعسب تشوفون أكثر من شغله، تابعوا "الجانب المنسي من الطب" على منصة سابستاك.
المصادر والمراجع
- Am J Cardiol. 2012 Sep 10;110(12):1711–1716
- Psychosom Med. 2014 Jul-Aug;76(6):468–475
- The Cardiology Advisor, February 3, 2023
- European Journal of Endocrinology, Volume 181, Issue 4, Oct 2019, Pages 429–438
- Journal of Endocrinology, 10 Jul 2007, Volume 195: Issue 1
- The Nobel Prize in Physiology or Medicine 1950. NobelPrize.org. Nobel Prize Outreach 2025. Fri. 9 May 2025
- Inflammopharmacology 22, 263–267 (2014)
- Clin Transl Sci. 2023; 16: 2565-2576
- BMJ 2017;357:j1415
- Rheumatology Advisor, March 21, 2016
- Drugs.com, August 22, 2024
- Arthritis Rheum. 2006 Jun 15;55(3):420-6
- RMD Open. 2015 Apr 8;1(1):e000014
- J Bone Miner Res, 15: 993-1000
- Fosamax, February 2012
- J Pharm Technol. 2022 Aug 30;38(6):360–367
- Arthritis Rheum. 2008 May 15;59(5):746–753
- Arthritis.org, Corticosteroids
- J Clin Endocrinol Metab. 2015 Jun;100(6):2171-80
- Diabet Med. 2025 Mar;42(3):e15475
- Radcliffe Department of Medicine, September 10, 2024
- Diabetes Obes Metab. 2022 Nov;24(11):2222-2231
- Nat Rev Endocrinol. 2022 Sep;18(9):540-557
- Ophthalmology. 2009 Apr;116(4):652-7
- Pharmacotherapy. 2008 Nov;28(11):1325–1334
- Diagnostics (Basel). 2023 Jan 17;13(3):337
- Arthritis & Rheumatism, 55: 420-426. doi: 10.1002/art.21984
- Cureus. 2023 May 19;15(5):e39221
- Wikem.org, Steroid-induced psychosis
- J Eur Acad Dermatol Venereol. 2012 May:26 Suppl 3:47-51
- The Forgotten Side of Medicine, December 1, 2024
- AJR Am J Roentgenol. 2024 Mar;222(3):e2330458
- The Forgotten Side of Medicine, October 27, 2023
- StatPearls [Internet], Treasure Island (FL): StatPearls Publishing; 2025 Jan
- Creakyjoints.org, November 15, 2018
- Nat Rev Endocrinol. 2018 Oct;14(10):576-590
- The Forgotten Side of Medicine, November 24, 2024
- Pathog Immun. 2024 Sep 16;9(2):152–171
- Cyclophosphamide Injection, June 2023
- J Clin Invest. 2025;135(4):e178722
- International Journal of Celiac Disease 3, no. 4 (2015): 151-155