لمحة عن القصة
- مرض نخر عظم الفك المرتبط بالأدوية (MRONJ) حالة خطيرة يموت فيها عظم الفك وما يلتئم، وله علاقة بأدوية العظام المعروفة مثل "بايسفوسفونيت"
و"دينوسوماب."
- دراسة فنلندية لقت إن الناس اللي ياخذون "دينوسوماب"
معرضين لخطر الإصابة بنخر الفك خمس مرات أكثر من اللي يستخدمون "بايسفوسفونيت"، وأكثر ناس بخطر هم مرضى السرطان واللي يستخدمون الدوا لفترة طويلة
- إضافة أدوية الكورتيزون لأدوية العظام خلت النتايج أسوأ بوايد، وضاعفت خطر الإصابة بأمراض الفك لين ست مرات عند بعض المستخدمين
- نخر الفك غالباً يبدأ عقب إجراءات الأسنان مثل القلع، بس بعد يستوي عند الناس اللي عندهم أمراض لثة أو طقم أسنان — حتى لو ما سووا أي جراحة
- العناية الوقائية بالأسنان، والأكل الصحي اللي فيه مواد غذائية، وعادات الحياة اللي تدعم ترميم العظام الطبيعي هي أحسن دفاع لك ضد هالحالة المؤلمة والمشوهة
بقلم د. ميركولا
ويع الفك اللي ما يطوف، أو الأسنان اللي تخلخل، أو العظم اللي يبين في حلجك، هذي مش مجرد مشاكل أسنان؛ هذي علامات تحذيرية لحالة خطيرة تأثر على كيف جسمك يتشافى. نخر عظم-الفك المرتبط بالأدوية هو مضاعفات مدمرة مرتبطة بأدوية تنوصف عادة حق هشاشة العظام وفقدان العظام بسبب السرطان. ومن تبدأ هالحالة، تصليح الضرر يكون وايد صعب بشكل ما يتخيله حد.
واللي يخلي الموضوع يخوف أكثر هو إن هالأدوية تستخدم بشكل وايد كبير، وغالباً بدون ما يخبرون الناس عن مخاطرها على المدى البعيد. صح إنها مصممة عشان توقف تكسر العظام، بس هالأدوية بعد تمنع قدرة جسمك الطبيعية إنه يرمم نفسه. ومع الوقت، هالمقايضة تؤدي لالتهابات وكسور وفقدان دايم في أنسجة عظم الفك.
إذا انعرض عليك دوا عظام مثل "دينوسوماب" أو "بايسفوسفونيت"، أو إذا كنت تاخذ واحد منهم الحين، من حقك تعرف شو اللي ممكن تخسره. لأن السالفة مش بس آثار جانبية — السالفة هي حماية صحتك على المدى البعيد والحفاظ على قدرتك على التشافي.
خطر تضرر الفك يزيد وايد مع أدوية العظام واستخدام الكورتيزون
دراسة فنلندية كبيرة انشرت في "ساينتيفيك ريبورتس" تابعت ٥٨,٣٦٧ شخص بالغ انصرفت لهم أدوية مضادة لامتصاص العظام - بالأساس
"بايسفوسفونيت" أو "دينوسوماب" — بين سنة ٢٠١٣ و٢٠١٥.
الأدوية المضادة لامتصاص العظام مصممة عشان تبطئ فقدان العظام عن طريق تعطيل الخلايا اللي تكسر أنسجة العظم؛ لكنها مرتبطة بآثار جانبية خطيرة. الباحثين حاولوا يحسبون كم مرة هالأدوية تسببت في نخر الفك، وهي حالة العظم فيها يكون مكشوف وما يلتئم، ويسبب ويع مزمن والتهابات أو كسور.
• أغلب المشاركين كانوا حريم كبار في السن ياخذون الأدوية حق الهشاشة، بس مرضى السرطان واجهوا مخاطر أكبر — متوسط العمر كان ٧٢ سنة، و٨٢٪ من المشاركين كانوا حريم. الأغلبية كانوا يتعالجون من الهشاشة، بس حوالي ١٣٪ منهم كان عندهم سرطان. خطر نخر الفك كان وايد أعلى عند اللي يستخدمون هالأدوية لعلاج فقدان العظام بسبب السرطان، خاصة لما تنعطى بجرعات عالية.
• معدلات نخر الفك كانت أعلى بخمس مرات عند مستخدمي
"دينوسوماب" مقارنة بمستخدمي "بايسفوسفونيت — حتى مع الجرعات المنخفضة، الخطر زاد خمس أضعاف لما خذوا "دينوسوماب". وعند اللي ياخذون جرعات عالية، بقت هالفجوة مثل ما هي، بحيث سبب "دينوسوماب"
هالحالة بخمس أضعاف معدل "بايسفوسفونيت".
• ورتيزون خلى المشكلة أسوأ، وضاعف الخطر ست مرات في بعض الحالات — حق المرضى اللي ياخذون جرعات خفيفة، إضافة الكورتيزون زادت خطر أمراض الفك أكثر من ست مرات. وحتى للي ياخذون جرعات عالية، استخدام الكورتيزون ضاعف الخطر بعد. هذا الدمج بين الدويين يبين إنه وايد خطر للناس اللي يستخدمون أدوية العظام للوقاية، مش بس حق السرطان.
• الرياييل، خاصة اللي عندهم سرطان، كانت نتايجهم هي الأسوأ — المرضى الرياييل اللي ياخذون علاجات بجرعات عالية كانوا معرضين أكثر لنخر الفك مقارنة بالحريم. الباحثين لاحظوا إن هذا الكلام ينطبق أكثر شي على الرياييل اللي عندهم سرطان البروستاتا. الاختلافات في نظافة الفم ونمط الحياة ممكن تفسر هالفرق بين الجنسين، لأن الرياييل غالباً ما ينظفون أسنانهم وايد وصحة أسنانهم تكون أسوأ بشكل عام.
الخطر يزيد بسرعة عقب ٥ سنين من الاستخدام
كل ما زادت مدة استخدام المريض لأدوية العظام، زاد احتمال إصابته بنخر الفك. اللي يستخدمون جرعات عالية بين عندهم زيادة واضحة في معدلات نخر الفك عقب خمس سنين من الاستخدام المستمر. وهذا الشي يخوف وايد خاصة إن وايد ناس ياخذون هالأدوية طول العمر.
• من الناحية البيولوجية، "دينوسوماب"
يوقف ترميم العظم بقوة زيادة عن اللزوم — هالدوا يثبط إنزيم مهم يعطي إشارة لخلايا "أوستيوكلاست" اللي يكسر فيها الجسم العظام الجديمة أو التالفة. وعن طريق القضاء تقريباً على نشاط هالإنزيم، يخلي "دينوسوماب"
عظم الفك عاجز عن التشافي من الإصابات البسيطة أو الالتهابات. هذا التثبط القوي في تجديد العظام يفسر ليش نخر الفك يظهر بسرعة مع هالدوا مقارنة بـ "بايسفوسفونيت" اللي يتراكم ببطء في العظم مع الوقت.
• طريقة أخذ الدوا بعد تفرق؛ الإبر في الوريد أو تحت الجلد سببت ضرر أكثر من الحبوب — أخذ الأدوية عن طريق الوريد يسبب خطر أعلى بوايد من الحبوب. طريقة دخول الدوا لجسمك تغير مدى قوته في التدخل في عملية إعادة بناء العظام.
• الخطر زاد بشكل كبير لما المرضى غيروا من دوا لثاني — الناس اللي خذوا "بايسفوسفونيت" في البداية وعقب عطوهم "دينوسوماب"
كانوا معرضين أكثر لنخر الفك من اللي تموا على دوا واحد. وعند اللي ياخذون جرعات منخفضة، هالتغيير ضاعف الخطر أكثر من مرتين. الدراسة تشير إلى إن خلط أو تكويم هالأدوية فوق بعض يعتبر غلطة.
الوقاية هي أحسن دفاع لك ضد تضرر الفك
نشرت مجلة الجمعية الدولية لطب الأسنان الوقائي والمجتمعي ورقة توجيهية عن كيفية الوقاية من نخر الفك وعلاجه، خاصة عند الناس اللي ياخذون أدوية مضادة للامتصاص أو أدوية تمنع تكوين أوعية دموية يديدة، واللي تستخدم غالباً في علاج السرطان. الباحثين حطوا خطة عملية خطوة بخطوة عشان يحددون عوامل الخطر ويتدخلون قبل ما يستوي ضرر كبير في العظم.
• مرضى السرطان اللي ياخذون علاج بالوريد كانوا من أكثر الفئات عرضة للخطر — الورقة فرقت بين مرضى الهشاشة ومرضى السرطان، وأكدت إن مرضى السرطان اللي ياخذون علاج بالوريد لازم يسوون فحص كامل للفم قبل ما يبدؤون العلاج. إذا كنت من هالفئة، فإنت في خطر كبير للإصابة بمضاعفات، خاصة إذا سويت شغل في أسنانك جريب، أو إذا نظافة فمك مش لين هناك، أو تستخدم طقم أسنان يتحرك.
• أكثر من نص حالات نخر الفك تبدأ عقب قلع الضرس — حسب النتائج، بين ٥٢٪ و٦١٪ من حالات نخر الفك بدأت بسبب جراحات الأسنان، خاصة القلع. الورقة نصحت دكاترة الأسنان ودكاترة الأورام إنهم يعالجون أي مشاكل في الأسنان، مثل الالتهابات أو أمراض اللثة المتقدمة، قبل ما يبدأ المريض ياخذ الأدوية.
ومع إن نخر الفك غالباً يستوي عقب إجراءات مثل القلع، بس بعد ممكن يستوي بدون أي تدخل في الأسنان أبداً. خطر إصابتك يزيد وايد إذا كنت تاخذ أدوية مضادة للامتصاص لأكثر من سنتين، أو عندك طقم أسنان، أو عندك أمراض لثة مثل التهاب الأنسجة المحيطة بالأسنان.
• فكك معرض للخطر بشكل خاص بسبب نقص التروية الدموية وتعرضه المستمر للجراثيم — عكس عظام جسمك الثانية، عظم الفك رقيق ومتراص، ويتعرض لإصابات وايد بسبب المضغ أو التنظيف أو إجراءات الأسنان. الورقة وضحت إن قلة تدفق الدم، وكثرة البكتيريا في الحلج، والتاكل المستمر، يسوون مشكلة كبيرة. ومن ينكشف العظم، يواجه صعوبة في التشافي بسبب تأثير الأدوية اللي تثبط العظام.
• نقص فيتامين د والالتهابات الموضعية وضعف المناعة كلها تخلي النتايج أسوأ — في وايد أشياء تزيد الخطر، منها نقص فيتامين د، والتهابات الحلج المزمنة، وضعف المناعة بسبب العلاج الكيماوي. هالعوامل تخرب قدرة جسمك على تجديد العظم ومحاربة الالتهابات، وهذا يخلي تصليح نخر الفك وايد أصعب عقب ما يبدأ.
• العناية الوقائية بالأسنان تقلل الخطر — الورقة أكدت إن التنظيف المستمر والفحص الدوري كل أربعة لستة شهور يساعد في اكتشاف مشاكل الفك قبل ما تتطور. وفي المراحل المتأخرة، تصير العمليات أصعب بوايد، وممكن تشمل إزالة جزء من عظم الفك.
تجنب أدوية العظام لأن في خيارات ثانية أأمن
إذا قالوا لك إن عظامك بدت تضعف أو عندك هشاشة، عادي تحس بضغط عشان تاخذ أدوية قوية مثل "بايسفوسفونيت" أو "دينوسوماب". بس هالأدوية مش بس تبطئ فقدان العظام — هي توقف نظام الترميم الطبيعي في جسمك بالمرة. وإذا ضفت الكورتيزون للسالفة، خطر إصابة فكك بضرر دايم بيزيد أكثر وأكثر.
من حسن الحظ، في طرق أحسن لتقوية العظام بدون ما تخاطر بنخر الفك. سواء كنت تاخذ هالأدوية الحين أو تفكر فيها، الوقت ما فات عشان تختار خيارات أذكى وأأمن. هذا اللي أنصح به عشان تحمي فكك، وتحافظ على قوة عظامك وتتجنب المضاعفات البعيدة:
١. ارفض أدوية العظام اللي توقف الترميم الطبيعي — إذا وصفوا لك "بايسفوسفونيت" أو "دينوسوماب"، وقف وفكر مرة ثانية. هالأدوية تسوي تشققات صغيرة في عظامك لأنها توقف عملية الهدم والبناء الطبيعية. ومع الوقت، هالشي يخلي العظام تتكسر بسرعة، مش أقوى. و"دينوسوماب" بالذات يخلي نشاط خلايا "أوستيوكلاست" يوصل للصفر تقريباً.
٢. سو فحص دقيق للعظام بدون خطر الإشعاع — إذا قالوا لك سو فحص "ديكسا" عشان كثافة العظام، فكر زين قبل ما تسويه. فحص "ديكسا" كان هو المعيار لفترة طويلة، بس هو مش مثالي أبداً. نتايج هالفحص مش دايماً دقيقة وغالباً تخليك تعيده بدون فايدة حقيقية. واللي يلفت النظر إن زيادة النصايح بفحص "ديكسا" يت مع نزول أدوية العظام في السوق، وهذا شي يخلي الواحد يشك.
بدل هذا، أنصح بطريقة أأمن وأدق: تقنية "ريمس"
(REMS). هالطريقة تحلل إشارات السونار عشان تقيم قوة العظم، وتعطيك صورة مفصلة عن خطر الكسور بدون ما تعرض جسمك للإشعاع.
سب دراسة في مجلة "دياغنوستيكس"، تقنية "ريمس" كانت أحسن من "ديكسا" في وايد أشياء، وهي خيار أذكى إذا تبا تتابع صحة عظامك. هي أداة أحسن عشان تتخذ قراراتك، خاصة إذا كنت تحاول تتجنب الأدوية اللي مالها داعي.
٣. ابن عظامك من داخل ومن برع بمواد غذائية محددة — عظامك مش بس كالسيوم - هي محتاجة مجموعة كاملة من المغذيات عشان تقوى وتتحمل. أنصحك تزيد إنتاج جسمك من فيتامين د وتاخذ فيتامينات ك١ و ك٢، وماغنيسيوم، وكالسيوم، وكولاجين.
هالأشياء تشتغل مع بعض عشان تحفز تكوين عظام صحية وتحافظ على توازن المعادن. الكولاجين وايد مهم — هو اللي يسوي الهيكل المرن اللي تنبني عليه المعادن.
٤. درب عظامك بأمان مع تمارين تقييد تدفق الدم — إذا كنت كبير في السن أو ما تقدر تشيل أوزان ثقيلة، تمارين "BFR" بديل قوي. تعتمد هالطريقة على تقليل تدفق الدم للأطراف لفترة قصيرة وقت التمرين الخفيف، وهذا يحفز النمو في العضلات والعظام. بتحصل فوايد تمارين القوة بدون تعب وإجهاد كبير. تمارين "BFR" بينت نتايج حلوة لكثافة العظام، وهي آمنة حتى لو كنت ضعيف أو في فترة نقاهة.
٥. خلك مستمر على الحركة اليومية والأكل الغني بالمعادن — عظامك تتأثر بعاداتك اليومية. امش كل يوم. تعرض للشمس بانتظام عشان جسمك يصنع فيتامين د. إذا كان أكلك فيه وايد "حمض اللينوليك"، اطلع للشمس الصبح من وقت أو قبل الغروب — بدل وقت الذروة من ١٠ الصبح لين ٤ العصر — عشان ما يتضرر جلدك.
كل أكل فيه ماغنيسيوم وكالسيوم، مثل الخضروات الورقية، ومنتجات الألبان الطبيعية، ومرق العظام المطبوخ على نار هادية. تجنب الزيوت النباتية، والمشروبات الغازية، والأكل المصنع، لأنها تزيد الالتهابات وتخرب امتصاص المعادن. بالتركيز على التغذية والحركة والوقاية، إنت تعطي جسمك الأدوات اللي يحتاجها عشان يبني عظامك بأمان، وبدون ما تخاطر بفكك.
الأسئلة الشائعة عن أدوية العظام ونخر الفك
س: شو هو نخر الفك المرتبط بالأدوية؟
ج: هو حالة خطيرة تموت فيها أجزاء من عظم الفك وما تلتئم، وغالباً تسبب ويع، التهاب، أو إن العظم يبين برع. ه علاقة مباشرة بأدوية العظام مثل "بايسفوسفونيت" و"دينوسوماب"، اللي تنوصف حق الهشاشة وفقدان العظام بسبب السرطان.
س: منو أكثر ناس معرضين لخطر الإصابة بنخر الفك؟
ج: الناس اللي ياخذون "دينوسوماب" هم الأكثر عرضة للخطر، خاصة بجرعات عالية أو في علاج السرطان. والخطر يزيد أكثر لما يستخدمون الكورتيزون مع هالأدوية. الاستخدام الطويل (أكثر من ٥ سنين)، وكون الشخص ريال، ومشاكل الأسنان مثل أمراض اللثة أو القلع، كلها تزيد الاحتمالية.
س: كيف أدوية العظام تسبب ضرر للفك؟
ج: هالأدوية تثبط تجديد العظام الطبيعي في جسمك، خاصة في الفك اللي أصلاً شفاءه صعب بسبب قلة الدم والضغط المستمر من المضغ وبكتيريا الفم. دينوسوماب"
بالذات يوقف إعادة بناء العظام بقوة، ويخلي فكك عاجز عن تصليح الإصابات البسيطة أو الالتهابات.
س: هل لازم أحاتي إذا وصفوا لي "بايسفوسفونيت" أو "دينوسوماب"؟
ج: نعم. هالأدوية تتدخل في عملية بناء العظام الطبيعية، وتؤدي لتشققات مجهرية تتجمع مع الوقت. وبدل ما تخلي العظام أقوى، تخليها تتكسر أسهل. "دينوسوماب" عدواني وايد، يخلي نشاط الخلايا اللي تهدم العظم القديم يوصل للصفر، وهذا يوقف الهدم والبناء الضروري للعظم.
س: شو هي البدائل الأأمن لأدوية العظام؟
ج: استراتيجيات دعم العظام الطبيعية تشمل فحص "ريمس" بدل "ديكسا"، وتحسين المغذيات مثل فيتامين د و ك٢ والماغنيسيوم والكولاجين، واستخدام طرق بناء قوة خفيفة مثل تمارين "BFR"، والاهتمام بالحركة اليومية والأكل الطبيعي اللي يحارب الالتهابات. هالطرق تدعم قوة العظام بدون ما توقف نظام الترميم الطبيعي في الجسم.
المصادر والمراجع
- Scientific Reports May 19, 2025
- Front Physiol. 2023 Aug 9;14:1212927
- Journal of International Society of Preventive & Community Dentistry 2016 Mar-Apr;6(2):97–104
- American Dental Association, Osteoporosis Medications and MRONJ
- Journal of Orthopaedic Research 2023 May;41(5):1033-1039
- Diagnostics (Basel). 2023 May; 13(10): 1666