لمحة عن القصة
- الأشخاصاللي يديرون أكثر من مرض مزمن تقريبًا تزيد احتمالية إصابتهم بالاكتئاب للضعف، حتىلو ما كان عندهم قبل أي مشاكل نفسية، حسب دراسة استمرت حوالي عشر سنين
- العيشويا أمراض مثل أمراض القلب ومعاها السكري يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بالاكتئابفي المستقبل، وهالتركيبة القلبية الأيضية تعتبر من أخطر التركيبات على الصحةالنفسية والعاطفية
- الأمراضالمزمنة مثل الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وأمراض الكبد، واضطراباتالأمعاء، ترفع بشكل حاد خطر الإصابة بالاكتئاب لأنها ترهق جسمك وتخرب توازن المزاجوالطاقة فيه
- الحريماللي يعانون من مشاكل في المفاصل والعظام مثل التهاب المفاصل يواجهون خطر أعلىللاكتئاب مقارنة بالرجال اللي عندهم نفس التشخيص، وهذا يكشف ضعف كبير مرتبط بالجنسوغالبًا ما يتم تجاهله
- الاكتئابما يجي بس بعد المرض — مرات هو بنفسه يدفع المرض ويتحكم فيه. وإذاما تم علاجه، يسرّع تدهور الحالة الصحية، ويضعف جهاز المناعة، ويزيد احتمال دخولالمستشفى
بقلم د. ميركولا
الاكتئابغالبًا يمر بدون ما حد ينتبه له عند المرضى اللي عندهم مشاكل صحية معقدة، لكن إذاتُرك بدون علاج ممكن يزيد المرض الجسدي سوء، ويبطئ التعافي، ويزيد احتمالية دخولالمستشفى، وينقص جودة حياتك بشكل كبير. وإذاكنت تعاني من أي مرض مزمن، فاحتمالية إصابتك بهالحالة النفسية تزيد بشكل واضح.
دراسةحديثة توضح الدور اللي تلعبه الأمراض المزمنة في تطور المشاكل النفسية والعقلية. وبحسبباحثين من جامعة إدنبرة، البالغين اللي يديرون على الأقل مرض جسدي مزمن واحدتقريبًا ضاعفوا احتمال إصابتهم بالاكتئاب — رغمإن ما كان عندهم أي تشخيص سابق بهالحالة النفسية.
جسمكيتحمل العبء… لكن عقلك هو اللي يدفع الثمن
دراسةحديثة نُشرت في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز ميديسن بحثت كيف تركيبات مختلفة منالأمراض الجسدية ممكن تزيد خطر تشخيص الاكتئاب مستقبلاً عند البالغين. الباحثين حللوا بيانات لأشخاص أعمارهم بين سبع وثلاثين إلى ثلاث وسبعين سنة، كانوا عايشين أساسًا ويا مرض جسدي مزمن واحد على الأقل، لكن ما تم تشخيصهم بالاكتئاب وقت بداية الدراسة.
• المشاركين تم اختيارهم من في المملكة— قاعدة بيانات صحية طويلة المدى المتحدة، وهي قاعدة تجمع معلومات صحية وبيولوجية عن مئات الآلاف من الناس. الباحثينتابعوا أكثر من ١٤٢٠٠٠ شخص لمدة حوالي عشر سنين علشان يعرفون كيف الأمراض تأثر عليهمنفسيًا.
وباستخدامأساليب تحليل إحصائي، جمعوا الأشخاص في مجموعات حسب أنواع أمراضهم الجسدية،وتابعوا كيف هالمجموعات ارتبطت لاحقًا بتشخيصات الاكتئاب.
• موكل الأمراض تأثر على النفسية بنفس الطريقة — الباحثيناكتشفوا إن بعض تركيبات الأمراض ترفع بشكل كبير خطر الإصابة بالاكتئاب مع الوقت. فيالمجموعات اللي كانوا يعانون فيها من أمراض جسدية أكثر، تقريبًا واحد من كل ١٢ شخص أصيب بالاكتئاب خلال ١٠ سنين، مقابل تقريبًا واحد من كل ٢٥ شخصعنده أمراض أقل أو أخف.
• بعضالتركيبات كانت أخطر من غيرها — حسبالدراسة، العيش ويا مرض السكري ومعاه أمراض القلب في نفس الوقت، واللي يسمونهااضطرابات قلبية أيضية، يرفع بشكل كبير احتمال تشخيصك بالاكتئاب في المستقبل.
• الأشخاص اللي عندهم أمراض مزمنة في الرئة أو الكبد أو الأمعاء كانوا بعد أكثر عرضة للاكتئاب — حالات مثل الربو أو أمراض انسداد الرئة المزمنة تحط الشخص في خطر عالي للاكتئاب. وفيرابط واضح بعد بين الاكتئاب وبين أمراض الكبد والأمعاء عند الرجال والحريم.
• وهنيالنقطة اللي تخلي الموضوع أوضح — أعلىمجموعة معرضة للخطر ما كان يجمعهم مرض واحد محدد. بالعكس،كانوا يعانون من حالات متعددة ومتداخلة. ماكان في مرض واحد بارز، لكن تراكم الأمراض مع بعضه دفع صحتهم النفسية لحد خطير.
• الحريمكانوا يعانون أكثر خصوصًا مع مشاكل المفاصل والعظام — الحريماللي يعيشون ويا التهاب المفاصل أو مشاكل مشابهة عندهم خطر أعلى للاكتئاب مقارنةبالرجل اللي عنده نفس التشخيص. وهالاختلافما كان واضح بنفس القوة عند الرجال، وهذا يدل على قابلية خاصة عند الحريم غالبًايتم تجاهلها في طرق العلاج التقليدية.
• هالدراسةتثبت بقوة إن في رابط واضح بين صحتك الجسدية وصحتك النفسية — وتبين إن الاكتئاب ما يجي بالصدفة، لكنه جزء من سلسلة تبدأ بخلل جسدي وتنتهي بانهيارنفسي.
والباحثين وضحوا إن وجود أكثر من مرض مزمن في نفس الوقت يستمر يشكل ضغط كبير على الأنظمةالصحية اليوم. وعشانجذا، في حاجة لنظام صحي متكامل يهتم بالجسم والنفس مع بعض.
وبحسببروس غاثري، أحد مؤلفين الدراسة وأستاذ طب الممارسة العامة في مركز الأبحاثالمتقدمة في جامعة إدنبرة قال:
“الخدمات الصحية غالبًا تتعامل مع الصحة الجسديةوالنفسية كأنهم شيئين منفصلين، لكن هالدراسة تبين إننا لازم نكون أفضل في توقعوإدارة الاكتئاب عند الأشخاص اللي يعانون من أمراض جسدية. ”
المرضالمزمن والاكتئاب مرتبطين ببعض
الاكتئابوالأمراض الجسدية مرتبطين ارتباط قوي — يشتركون في مسارات بيولوجية، وتأثيرات سلوكية، وضغوطات بيئية وحدة. حالاتمثل أمراض المناعة الذاتية، والسكري، والسرطان، والصرع، وأمراض القلب، وفيروس نقصالمناعة والإيدز، وخمول الغدة الدرقية، والتصلب المتعدد، وحتى الألم المزمن، كلهميأثرون على أجزاء مختلفة من جسمك. ومعهذا، كلهم يزيدون احتمالية إصابتك بالاكتئاب.
• العواملالبيولوجية مب هي السبب الوحيد — رغمإن العبء البيولوجي للمرض له دور، الباحثين في هالدراسة يقولون إن العواملالاجتماعية والنظامية مثل العزلة، وفقدان الاستقلالية، والضغط المالي، والإرهاقالمزمن، ممكن بعد تفسر ليش تعدد الأمراض الجسدية يؤدي لنتائج نفسية أسوأ.
• الاكتئابما يجي بس نتيجة الأمراض المزمنة؛ مرات هو بنفسه يسببها — إذاكنت تعاني من الاكتئاب، احتمالية إصابتك بأمراض تزيد. الاكتئابيخلي من الصعب عليك تاكل زين، وتلتزم بعادات صحية، أو حتى تروح للفحوصات الدورية. التعب،واليأس، وتشوش التفكير المرتبط بالاكتئاب يأثرون على قدرتك إنك تلتزم بالأشياءاللي تحمي صحتك الجسدية.
• الضغط النفسي الناتج عن العيش ويا مرض مزمن يسبب تغييرات كيميائية حيوية داخل الدماغنفسه — مثلًا،أمراض مثل باركنسون، والزهايمر، والجلطات، تغير فعليًا في أجزاء الدماغ المسؤولةعن تنظيم المزاج.
وإذاكنت تاخذ أدوية لأمراضك المزمنة، بعض العلاجات ممكن تزيد المشكلة لأنها تأثر علىاستقرار المزاج أو على مواد الدماغ الكيميائية. مثلاً،في دراسة لاقوا إن مرضى باركنسون اللي ياخذون جرعات أعلى من أدوية منبهةللدوبامين، تظهر عليهم أعراض اكتئاب أسوأ.
• فيطبقة ثانية غالبًا ما حد ينتبه لها — نظامالإشارات الكيميائية في الدماغ يعتمد على الطاقة. إذاجسمك طول الوقت تحت هجمة المرض، إنتاج الطاقة في الخلايا يضعف. وهالانخفاضيأثر على المواد الكيميائية اللي تساعدك تحس بالهدوء، والتركيز، والتوازن العاطفي. ومعالوقت، هالخلل الكيميائي يغذي دورة من المزاج المنخفض، والأفكار السلبية، والعزلةعن الأشياء اللي كانت تسعدك قبل.
فيالنهاية، هالبحث يسلط الضوء على نقطة عمياء في الطب الحديث — الأنظمة العلاجية التقليدية غالبًا ما تشوف كل عرض بروحهوتنسى إن كل شي في جسمك مرتبط ببعضه. ولما الأنظمة الصحية تفصل أعراضك لفئات، هم يتجاهلون الترابط بين أجزاء جسمك وحالتك النفسية. وبحسبالطالبة الباحثة لورين ديلونغ، وهي المؤلفة الرئيسية في هالدراسة، قالت:
“شافينا ارتباطات واضحة بين الحالات الصحية الجسديةوتطور الاكتئاب، لكن هالدراسة مجرد بداية. ونتمنى نتائجنا تشجع الباحثين الثانيين يدرسون ويفكون الروابط بين الحالات الجسدية والحالات النفسية.”
لماتكون مكتئب، الأمراض تتقدم بسرعة في سنوات — موعقود
دراسةجديدة نُشرت في مجلة بلس ميديسين بحثت كيف الاكتئاب يسرّع تطور الأمراض المزمنةمثل السكري، وأمراض القلب، والتهاب المفاصل مع مرور الوقت.
• الاكتئابيسرّع تطور المرض — خلالمتابعة استمرت سبع سنين، الباحثين لقوا إن الناس المكتئبين عندهم مرض مزمن إضافيواحد على الأقل في بداية الدراسة مقارنة مع اللي ما عندهم اكتئاب.
• الاكتئاببعد يسرّع ظهور الأمراض — الباحثينلاحظوا إن أمراض مثل التهاب المفاصل، وارتفاع ضغط الدم، ومرض الارتجاع ظهرت عندالمصابين بالاكتئاب قبل الوقت المتوقع بسنين. والأكثر،بعض الحالات لها رابط أقوى بالاكتئاب. هذيتشمل ارتجاع الحمض ومتلازمة القولون العصبي — ومعهذا، هالحالات كانت أكثر شيوعًا عند المكتئبين.
• الاكتئابيأثر على قلبك — الرابطبين المشاعر السلبية مثل الاكتئاب والانكسار العاطفي معروف من زمان، وفي مصطلحيوضح هالشي — متلازمة القلب المكسور.
فيهالدراسة، الباحثين لقوا إن احتمال الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب يزيدلما تكون مكتئب. ويعتقدونإن هالشي يصير لأن الاكتئاب يطلق استجابات ضغط طويلة، تسبب ارتفاع هرمونالكورتيزول، وهو هرمون الجسم الرئيسي للضغط. معالوقت، هالردود المتكررة تدمر الأوعية الدموية، تزيد صلابة الشرايين، وترفع خطرالجلطات وأزمات القلب.
• الاكتئاببعد يزيد خطر دخول المستشفى بسبب أمراض جسدية شديدة — دراسةثانية نُشرت في مجلة جاما للطب النفسي لقت إن المكتئبين عندهم خطر دخول المستشفى خمسة أضعاف. اللي يعانون اكتئاب شديد كانوا أكثر احتمال يحتاجون علاج مستشفى لأمراض مزمنة متنوعة.
• الأشخاصالمكتئبين أكثر من ضعفين احتمال يدخلون المستشفى بسبب عدوى خطيرة — جهازالمناعة يتأثر مباشرة بالصحة النفسية، والضغط المزمن من الاكتئاب يضعف قدرة الجسمعلى مقاومة البكتيريا الضارة. وهذايزيد احتمال الإصابة بعدوى تهدد الحياة وتحتاج رعاية مستشفى مكثفة، مثل الالتهابالرئوي أو تعفن الدم.
تحررمن الأمراض المزمنة والاكتئاب
إذاكنت تعيش ويا مرض مزمن، غالبًا شعرت بالحزن والتعب، وفقدت الاهتمام بالأشياءالمهمة. هذيأعراض إن جسمك وعقلك مثقلين بالمرض. الاكتئاب غالبًا يكون نتيجة تراكم الضغط الجسدي، وفقدان الطاقة، والإجهاد النفسي، فلو تبغى تخرج من حلقة الاكتئاب، لازم توصل لجذر المشكلة. هالخمسةاستراتيجيات تساعدك تحسن صحتك الجسدية والنفسية مع بعض.
• زوّد خلاياك بالطاقة اللي تحتاجها — إذاخلاياك ما تصنع طاقة كفاية، كل شي يبدأ ينهار، حتى وظائف دماغك. لهذاأنصح دائمًا بزيادة الكربوهيدرات سهلة الهضم مثل الفواكه الناضجة.
إذاجهازك الهضمي متضرر جدًا، اشرب ماء دكستروز. هالشيأساسي لأن نقص الطاقة يخلق كيمياء الضغط اللي تغذي الاكتئاب. تحتاج على الأقل ٢٠٠ إلى ٢٥٠ جرام كربوهيدرات يوميًا إذاأنت بالغ، وأكثر إذا نشيط. لاتقصر. هالشيمو اختياري — هذا كيف تصلح من الداخل للخارج.
وبالإضافة،لازم تتجنب زيوت البذور الغنية بحمض اللينوليك، والأطعمة المعالجة، والوجباتالخفيفة مثل المكسرات والبذور الغنية بالدهون المتعددة غير المشبعة. هذيتعطل وظيفة الميتوكوندريا وتخلق نواتج سامة تزيد التعب وتشوش الدماغ. استخدمالدهون المشبعة مثل زبدة العشب، أو السمن، أو الشحم — تساعدخلاياك تصنع الطاقة فعليًا.
• ضبطساعة جسمك البيولوجية لإعادة توازن كيمياء الدماغ — الاكتئابيزدهر في الفوضى، خصوصًا فوضى الساعة البيولوجية. اقضيوقت خارج كل صباح على الأقل ١٥ دقيقة في ضوء الشمس الطبيعي خلال ٣٠ دقيقة من الاستيقاظ. هالشييضبط ساعة جسمك ويطلق مواد كيميائية في الدماغ تثبت مزاجك وطاقة جسمك.
اطفيالضوء الأزرق بالليل وابني روتين نوم يبدأ نفس الوقت كل مساء. إذا كنت عالق في روتين، انتصارات صغيرة مثل الاستيقاظ نفس الوقت أو المشي بعد الفطور تعطي دماغك المدخلات اللي يحتاجها لتغيير الوضع.
• احصلعلى كمية كافية من الشمس — التعرضللشمس يساعد جسمك على إنتاج فيتامين د، واللي مرتبط بتحسين صحتك النفسية.
لكننقطة مهمة بخصوص التعرض للشمس — تأكد إنك شلت كل زيوت اللينوليك من نظامك الغذائيقبل ما تخرج في ساعات الشمس القوية، لأن الأشعة فوق البنفسجية تأكسد اللينوليك فيجلدك وتسبب التهابات وأضرار للحمض النووي. بدلذلك، حصر التعرض للشمس في ساعات الصبح الباكر أو العصر المتأخر لمدة أربعة إلى ستةأشهر مع إزالة هالزيوت من أكلك.
أنصحبعد بالحصول على حمض البنتاديكانويك أو C15:0 من دهون الألبان كاملة الدسم، لأنه يحل محل اللينوليك في جلدك ويحمّيك من أضرار الجلد.
• خليالنوم العميق والمريح أولوية — فيهرابط قوي بين مشاكل النوم والاكتئاب. قلةالنوم تزيد الالتهابات، تضعف المناعة، وتزيد مقاومة الإنسولين. عشانتتجنب هالشي، حاول تنام سبع إلى تسع ساعات نوم عالي الجودة كل ليلة.
استراتيجياتثانية تشمل إزالة التعرض للضوء الأزرق بالليل، وتجنب الشاشات ساعة قبل النوم،والنوم في غرفة مظلمة تمامًا (استخدم ستائر تمنع الضوء أو قناع للعين إذا احتجت)، والحفاظ على برودة غرفة النوم (حوالي ١٨ درجة مئوية).
• قلل الضغط المزمن — إيجاد طرق لتخفيف الضغط يوميًا، مو بس لما تحس بالإرهاق، هو مفتاح الوقاية من الأمراض المزمنة ومساعدتك على التعافي. جرب تمارين التنفس العميق، التأمل، أو قضاء وقت في الطبيعة لإعادة ضبط جهازك العصبي. تقدربعد تستخدم تقنيات الحرية العاطفية لتخفيف التوتر.
الأسئلةالمتكررة عن الاكتئاب والأمراض المزمنة
س: كيف وجود أكثر من مرض مزمن يزيد خطر الاكتئاب؟
ج: لماتعيش ويا مرضين أو أكثر مزمنين مثل السكري، أو أمراض القلب، أو الربو، جسمك يصيرمثقل. هالعبءالجسدي يستنزف طاقة خلاياك ويخلّل المواد الكيميائية في الدماغ المسؤولة عنالمزاج، ويخليك أكثر عرضة للاكتئاب مع الوقت.
س: أي الأمراض مرتبطة بقوة بالاكتئاب المستقبلي؟
ج: الحالاتالقلبية الأيضية مثل السكري وأمراض القلب تحمل أعلى خطر. مشاكلالرئة المزمنة مثل الربو ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وأمراض الكبد والأمعاء،والتهاب المفاصل (خصوصًا عند الحريم) مرتبطةبعد بالاكتئاب المستقبلي.
س: هل الاكتئاب يقدر يزيد الأمراض الجسدية سوء؟
ج: نعم. الاكتئابما يجي بس بعد المرض؛ هو يسرّع المرض. يعطلنومك، ويخلّل هرموناتك، ويضعف المناعة، ويصعب إدارة الحالات الموجودة ويزيد خطرظهور أمراض جديدة مثل ارتفاع ضغط الدم أو العدوى.
س: ليش الحريم المصابين بالتهاب المفاصل عندهم خطر اكتئابأعلى من الرجال؟
ج: الدراسةلقت إن الحريم اللي عندهم مشاكل في المفاصل والعظام، مثل التهاب المفاصل، عندهمخطر اكتئاب أعلى بكثير من الرجال اللي عندهم نفس الحالات. هذايشير إلى ضعف خاص بالجنس غالبًا ما يتم تجاهله وما يُعالج.
س: ما هي أفضل الطرق لكسر حلقة الاكتئاب والمرض؟
ج: ابدأباستعادة طاقة جسمك باستخدام الكربوهيدرات سهلة الهضم مثل الفواكه الناضجة أو ماءالدكستروز، شيل زيوت البذور، ضبط ساعتك البيولوجية بشمس الصبح، خلي النوم العميقأولوية، وقلل التوتر اليومي بطرق مثل تمارين التنفس أو تقنيات الحرية العاطفية.
المصادر والمراجع
- Communications Medicine, 2025, Volume 5, Article number: 156
- UK Research and Innovation, May 13, 2025
- University of Edinburgh, May 13, 2025 (Archived)
- News-Medical.net, May 13, 2025
- Biological Psychiatry, 1 August 2003, Volume 54, Issue 3, Pages 338-352
- PLOS Medicine, 2025, 22(2): e1004532
- JAMA Psychiatry. 2023;80(7):690-699