لمحة عن القصة
- النساء اللي عندهم شقيقة مزمنة وآلام منتشرة
بالجسم كانوا أكثر عرضة بكثير لصحة فموية ضعيفة، بحيث أكثر من نصهم وقعوا في أدنى
فئات صحة الفم في دراسة جديدة.
- بكتيريا فموية محددة، مثل ميكوبلازما ساليفاريوم
وجاردنيريلا فاجيناليس، كانت أكثر شيوعًا بشكل واضح عند الحريم اللي ذكروا إنهم
يعانون من شقيقة متكررة وآلام منتشرة.
- الميكروبات الضارة في الفم ما تبقى بس في الفم؛
لما تلتهب أنسجة اللثة، تدخل هالبكتيريا مجرى الدم، تعطل الجهاز المناعي، وتسبب
ألم شامل في الجسم.
- ميكروبيوم فموي أقل تنوع وُجد عند الحريم اللي
يعانون من الشقيقة وآلام الأمعاء، وهذا يسهل للبكتيريا المسببة للألم تهيمن وتلتهب
مسارات الأعصاب.
- المواد الكيميائية الالتهابية اللي تنتجها
البكتيريا الفموية — مثل
ببتيد مرتبط بجين الكالسيتونين وعامل نمو بطانة الأوعية الدموية — مرتبطة مباشرة
بالشقيقة والفايبروميالغيا، وتوضح كيف إن سوء نظافة الفم يقدر يطلق استجابات ألم
في كل الجسم.
دراسة حديثة وجدت إن نص الحريم اللي يعانون من
الشقيقة سجلوا في أدنى فئتين لصحة الفم. وهذا مو صدفة. حسب البحث، الحريم اللي عندهم أسوأ تقييم ذاتيلصحة الفم كانوا أكثر عرضة بشكل كبير يعانون من آلام الجسم، بما يشمل الشقيقة، آلام البطن، والفايبروميالغيا.
هالنتايج لها أهمية، لأنها تقدم دليل قوي إن فمچ
مو نظام معزول، بل بداية سلسلة تفاعل تؤثر على كل جسمچ، من وظائف الأمعاء إلى
حساسية الأعصاب. إذا كنتي تتعاملين مع ألم مزمن غير مفسر، خصوصًا
الشقيقة أو الحساسية المنتشرة، يمكن صحة فمچ تكون أول مكان تحتاجين تفحصينه.
هل آلام جسمچ مرتبطة بالبكتيريا الضارة في فمچ؟
دراسة حديثة نُشرت في مجلة فرونتيرز إن باين
ريسيرش درست إذا كانت صحة الفم الضعيفة وأنواع البكتيريا في الفم تأثر على حالات
الألم المزمن عند الحريم. باحثين من جامعة سيدني ركزوا على حالات مثل
الشقيقة، الفايبروميالغيا، وآلام البطن الوظيفية، وكلها تدخل تحت ما يسمى اضطرابات
التحسس المركزي.
هذي متلازمات ألم معقدة يكون فيها الجهاز العصبي
حساس زيادة عن اللازم، غالبًا بدون سبب مادي واضح.
•الدراسة تابعت الحريم في نيوزيلندا وتتبعت آلامهم
وصحة فمهم — الدراسة شملت ١٥٨ حريم ما يدخنون وبدون أمراض
التهابية مزمنة أو سكري. الباحثين جمعوا عينات لعاب المشاركات لتحليل
الميكروبيوم الفموي عندهم. كمان طلبوا من الحريم تعبئة تقييمات لمستوى الألم
وحالة صحة الفم عندهم.
المشاركات استخدمت أدوات موثوقة تقيس آلام الجسم
بشكل عام، تكرار الشقيقة، وآلام الأمعاء. صحة الفم تم تقييمها باستخدام استبيان منظمة الصحة العالمية للكبار.
•الحريم اللي عندهم أسوأ صحة فموية حسّوا بألم أكبر
في الجسم — كانوا أكثر عرضة يعانون من شقيقة مزمنة وكان عندهم
درجات ألم أعلى بشكل عام. حسب تقرير إخباري من نيوز-ميديكال.نت،
“٦٠٪ كانوا أكثر عرضة لتجربة آلام
جسم معتدلة إلى شديدة، و٤٩٪ أكثر عرضة لتجربة صداع
الشقيقة. صحة الفم الضعيفة كانت مؤشر مهم إحصائيًا للشقيقة المتكررة
والمزمنة.”
•البكتيريا الفموية تنتقل خارج الفم وتؤثر على باقي
الجسم — الحقيقة إن البكتيريا في الفم ما تبقى بس هناك. لما تلتهب أو تتضرر أنسجة اللثة بسبب سوء نظافة
الفم، تدخل البكتيريا الضارة ونواتجها الأيضية مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي. ومن هناك توصل للأنسجة البعيدة، بما فيها الدماغ
والأمعاء.
ومتى ما صارت جهازية، هالبكتيريا تزيد إشارات
الألم وتعطل توازن الجهاز المناعي، مضيفة طبقة ثانية لدورة الألم المزمن. حسب جوانا هارنيت، أستاذة مشاركة في كلية الطب
والصحة والمحققة الرئيسية للدراسة:
“هذي
أول دراسة تحقق في صحة الفم، الميكروبيوم الفموي، والألم اللي تعانيه الحريم
المصابات بالفايبروميالغيا، ودراستنا أظهرت علاقة واضحة ومهمة بين صحة الفم
الضعيفة والألم.”
سلالات بكتيرية ممرضة محددة تسبّب ألم شديد
واحدة من أهم الاكتشافات كانت تمثيل زائد لبعض
البكتيريا عند الحريم اللي أبلغوا عن ألم شديد بالجسم والرأس. الباحثين وجدوا إن أنواع ميكروبية فموية محددة
مرتبطة بالألم وحالات مرتبطة بالألم.
•أربع بكتيريا محددة مرتبطة بالألم الأسوأ — بارفيموناس ميكرا، سولوباكتييريوم موراي، دياليستر
نوموسينتس، وبريفوتيلا دينتيكولا وُجدت عند الحريم اللي يعانون من آلام منتشرة. كل واحدة من هذي البكتيريا معروفة كممرضة مرتبطة
برائحة الفم الكريهة، أمراض اللثة، أو حتى التهابات جهازية خطيرة.
هالبكتيريا كانت مرتبطة كمان بدرجات أسوأ لصحة
الفم، مما يشير لسبب مشترك بين العدوى الفموية وحالات الألم المزمن.
•ميكوبلازما ساليفاريوم مرتبطة بشدة بالشقيقة — مو بس ساكن عادي في الفم، ميكوبلازما. ساليفاريوم وُجدت في سوائل المفصل عند الناس
المصابين باضطراب مفصل الفك الصدغي. هالحالة المؤلمة للفك غالبًا تتزامن مع أعراض
الشقيقة. الباحث وجد إن المصابين بالشقيقة، خصوصًا المزمنة
أو المتكررة، عندهم وفرة كبيرة من هالبكتيريا.
•لانسفيلديلا بارفولا أظهرت كمان ارتباط قوي بتكرار
الشقيقة — حسب الدراسة، الوفرة العالية للفم من هالبكتيريا
تعني كما زادت بكتيريا parvula من احتمالية الإصابة بالصداع النصفي المتكرر بشكل ملحوظ إحصائيًا (q = 0.08)، حتى بعد تعديل النتائج لتشمل كمية السكر المتناولة وعوامل نمط الحياة الأخرى.
•ارتبطت بكتيريا غاردنيريلا فاجيناليس بتدهور صحة الفم وزيادة الألم. ج. تُعدّ بكتيريا فاجيناليس من مسببات الأمراض الانتهازية المعروفة التي تزدهر في البيئات الميكروبية المضطربة. على الرغم من أن بكتيريا غاردنريلا فاجيناليس لا تُعتبر عادةً من مسببات الأمراض الفموية، إلا أن الباحثين لاحظوا أن وجودها في الفم مرتبط بانخفاض مؤشرات صحة الفم وزيادة آلام الجسم.
كان لدى النساء اللواتي يعانين من الألم تنوع أقل في البكتيريا الفموية بشكل عام.
وبالإضافة إلى أنواع الميكروبات الموجودة، تأثر أيضاً التنوع الكلي للميكروبات الموجودة في الفم. سجلت النساء المصابات بالصداع النصفي وآلام البطن درجات أقل في مؤشر شانون للتنوع، وهو مؤشر على ثراء التنوع الميكروبي.
ببساطة إن فمهم يضم أنواع أقل، وهذا علامة على خلل ميكروبي أو اختلال توازن البكتيريا. ميكروبيوم أقل تنوع يسمح للبكتيريا الضارة تسيطر،
مسبب سلسلة من الإشارات الالتهابية اللي تزيد استجابة الألم في الجهاز العصبي.
•المواد الالتهابية اللي تطلقها البكتيريا الفموية
تحفز حساسية الأعصاب — بعض الميكروبات تحفز خلايا المناعة على إفراز
مركبات التهابية مثل سابستانس بي وببتيد مرتبط بجين الكالسيتونين. هالمركبات معروفة بدورها في زيادة حساسية الأعصاب
وتحفيز نوبات الشقيقة.
•الببتيد المرتبط بجين الكالسيتونين واحد من
الأهداف الرئيسية لأدوية الشقيقة الجديدة — حسب الدراسة، هالمركبات نفسها تتنشط بواسطة
الليبوبوليساكارايد، سم تطلقه البكتيريا سالبة الغرام مثل فيوزوبكتريوم نوكلياتوم
ودياليستر نوموسينتس — واللي
كانوا أكثر وفرة عند الحريم اللي درجات الألم عندهم أعلى.
عامل نمو بطانة الأوعية الدموية يلعب دور في نشر إشارات الألم عبر الالتهاب — عامل نمو بطانة الأوعية الدموية مادة كيميائية تشجع نمو أوعية دموية جديدة لكنها كمان تزيد الالتهاب وحساسية الأعصاب. المؤلفين شرحوا إن مستويات عامل نمو بطانة الأوعية
الدموية المرتفعة وُجدت عند الناس المصابين بالشقيقة، الفايبروميالغيا، وحتى أمراض
اللثة.
عدة بكتيريا فموية، لما تكثر، ترفع مستويات هذا
العامل عن طريق تنشيط الجهاز المناعي. وهذا يفسر الألم المزمن والشامل اللي يحس فيه اللي
عندهم سوء نظافة الفم.
النتيجة المهمة هي إن البكتيريا في لعابچ ما تأثر
بس على الأسنان واللثة؛ بل تأثر على استجابة الألم في كل جسمچ بعد. إذا كنتِ تعانين من الشقيقة، أعراض الفايبروميالغيا،أو ألم مزمن في الأمعاء، تجاهل صحة الفم مو خيار بعد اليوم. تحسين الميكروبيوم الفموي يمكن يكون الجزء المفقود
في رحلة تعافيچ من الألم.
تقلبات الهرمونات أثناء سن اليأس تزيد مشاكل صحة
الفم.
حالة الفم مرتبطة بشكل كبير بصحة الجسم العامة
وعملية الشيخوخة. عند الحريم، المرور بمراحل حياة مختلفة يعني
المرور بتغيرات هرمونية مختلفة. هذي التغيرات تأثر بشكل كبير على أنسجة الفم،
وتزيد خطر بعض الحالات.
•سن اليأس، على وجه الخصوص، يقدم تحديات فريدة لصحة الفم — الحريم يعانون من تقلبات هرمونية خلال هالفترة، وهذا يزيد مشاكل صحة الفم. خطر أمراض اللثة وجفاف الفم يزيد، وهذا يؤدي
لمضاعفات أكبر إذا ما تعالجت المشكلة.
•الانزعاج الفموي يزيد القلق والتوتر — هالقلق الزايد يقلل إفراز اللعاب أكثر، مسبب دورة
من جفاف الفم وتفاقم الانزعاج.
•ومع ذلك، كثير من الحريم ما يعرفون كيف سن اليأس يأثر على صحة الفم — حسب مسح صحة الفم وسن اليأس ٢٠٢٤ من دلتا دينتال في كاليفورنيا والشركات التابعة، أكثر من ثلث الحريم فوق سن ٤٠ لاحظوا تراجع في صحة الفم مع التقدم بالعمر، بدون ما يدركون إن هذي التغيرات مرتبطة بسن اليأس. هالجهل يعني إن كثير من الحريم ما يطلبون الرعاية
السنية اللازمة لمعالجة هالمشاكل بسرعة.
رغم إن الطرق التقليدية لتشخيص مشاكل الفم فعّالة
بشكل عام، لازم تتكيف لتأخذ بالحسبان التغيرات الهرمونية اللي تمر فيها الحريم. مهم جدًا للأطباء الأسنان يكونون واعيين لتأثير سن
لا تخلي فمچ يصير مكان لتكاثر البكتيريا الضارة.
إذا فمچ يرسل إشارات تزيد الألم في الرأس،
الأمعاء، والجسم، تصحيح هالخلل الميكروبي لازم يكون أولوية. وهنا خطوات عملية أنصح بها:
١. نظف فمك بدون ما تدمر
البكتيريا المفيدة — إذا كنت تستخدم غسول فم مطهر يوميًا، توقف عنه. هو يقتل كل شيء، بما فيه البكتيريا المفيدة اللي
تساعد على حماية صحتك.
حوّل لأسلوب أكثر طبيعية — فرّش أسنانك ولسانك بمعجون لطيف وخالي من الفلورايد مرتين على الأقل
يوميًا، وتجنّب الغسولات اللي فيها كحول. استخدم مكشطة للسان يوميًا. لسانك يعتبر مستودع ميكروبي، وإزالة التراكمات
تساعد على تقليل عدد البكتيريا اللي تزيد الألم. لازم كمان تنظف ما بين الأسنان بالخيط بانتظام. اقرأ عن فوائد تنظيف الأسنان بالخيط بانتظام هنا.
٢. جرّب سحب الزيت بزيت
جوز الهند — زيت جوز الهند مضاد للبكتيريا والفيروسات، وسحب
الزيت وُجد إنه يقلل التهاب اللثة واللويحة السنية، ويخفض بشكل كبير درجات مؤشر
اللويحة مقارنة بمجموعة التحكم، وكمان يقلل عدد مستعمرات البكتيريا الضارة في
اللعاب. اقرأ المزيد عن هالشي في "ليش سحب الزيت صار مشهور فجأة؟ "
٣.حدد مواعيد فحص أسنان دورية — زر طبيب أسنانك البيولوجي على الأقل كل ستة أشهر
لتنظيف احترافي وفحوصات شاملة. هذا يساعد على اكتشاف المشاكل ومعالجتها مبكرًا،
مثل أمراض اللثة أو العدوى، قبل ما تتحول لمشاكل صحية أكبر.
٤.تجنب السكريات المكررة والوجبات الخفيفة المصنعة
اللي تغذي البكتيريا الضارة — هالميكروبات المسببة للألم تزدهر على السكريات والنشويات
اللي تبقى في فمك بعد الأكل. إذا كنت تتناول بسكويت أو دونات مصنع، أو تشرب
مشروبات حلوة طول اليوم، أنت تخلق لهم بوفيه مفتوح.
بدّل هذا بالأكل الكامل وغير المصنع، اللي ما
يلتصق بأسنانك. بدل الزيوت النباتية الضارة، استخدم الشحم، السمن،
أو الزبدة من الأبقار المُرباة على العشب. هالدهون المشبعة ما تتأكسد وما تغذي البكتيريا
اللي تسبب الألم الشامل. اشرب ماء عادي بعد الأكل لمساعدة على غسل البقايا.
٥.أعد إدخال الكربوهيدرات الصديقة للفم ببطء، بدءًا
بالفواكه الغنية باللب — إذا كنت خارج نظام الكيتو أو قليل الكربوهيدرات،
قد تحتاج تبني الميكروبيوم عندك من جديد. لكن لا تبدأ مباشرة بالعصائر أو النشويات. أنصح تبدأ بالفواكه الكاملة أو الأرز. أليافهم تغذي البكتيريا المفيدة بدون رفع السكر في
الدم أو تفاقم مشاكل السموم الداخلية.
بعد ما يتحسن فمك وأمعاؤك، يمكن إعادة إدخال
كربوهيدرات أخرى مثل البطاطا والبقوليات — ودائمًا امضغ جيدًا. هذا وحده يساعد على إشعار الجهاز الهضمي بالشكل
الصحيح، ويحمي فمك وأمعاءك من نمو زائد للبكتيريا.
٦.أصلح أمعاءك لتصلح فمك — إذا الهضم عندك ضعيف وتعاني من إمساك، انتفاخ، أو
براز رخو، الميكروبيوم الفموي راح يتأثر بعد. لأن البكتيريا من أمعائك ترجع للفم عبر المريء
وتستعمره. أنصحك تصلح النظامين مع بعض.
إذا عندك أمعاء متضررة بشدة، اشرب ماء الدكستروز
قبل الانتقال للفواكه حسب التحمل. راح تلاحظ تراكم أقل للويحة السنية وطبقة لسان
صحية أكثر لما تبدأ أمعاؤك بالاستقرار.
ما أنت مضطر للبكتيريا الموجودة عندك الآن. هم يتغيرون بسرعة بمجرد ما تغير اللي تأكل وتعالج
فمك. إذا جاهز للخروج من دورة الألم المزمن، ابدأ
بالميكروبيوم الفموي. هنا تبدأ عملية التواصل.
الأسئلة المتكررة حول تأثير سوء صحة الفم على
الألم
س: كيف صحة الفم الضعيفة مرتبطة بالشقيقة وآلام الجسم
عند الرجال؟
ج: صحة الفم الضعيفة — خاصة إذا كانت مصحوبة ببكتيريا ضارة أو غير متوازنة — مرتبطة بشدة بزيادة
حساسية الألم، الشقيقة، وآلام الجسم المنتشرة. دراسة ٢٠٢٥ وجدت أن ٥٨٪ من الرجال المصابين بالشقيقة سجلوا أدنى درجات صحة الفم.
بكتيريا محددة مثل ميكوبلازما ساليفاريوم
وجاردنيريلا فاجيناليس كانت مفرطة عند الرجال المصابين بألم مزمن، مما يشير إلى أن
الميكروبيوم الفموي قد يؤثر مباشرة على الجهاز العصبي وإشارات الألم.
س: أي بكتيريا فموية مرتبطة أكثر بحالات الألم المزمن
مثل الفايبروميالغيا والشقيقة؟
ج: الدراسة حددت عدة ميكروبات مرتبطة بالألم، بما
فيها ميكوبلازما ساليفاريوم، بارفيموناس ميكرا، سولوباكتييريوم موراي، دياليستر
نوموسينتس، وبريفوتيلا دينتيكولا. هالبكتيريا تنتج مركبات التهابية تزيد حساسية
الأعصاب ومرتبطة بحالات مثل رائحة الفم الكريهة، ألم مفصل الفك، أمراض اللثة، وحتى
الالتهابات الجهازية.
س: هل البكتيريا في فمي ممكن فعليًا تأثر على دماغي
أو مستويات الألم في جسمي؟
ج: نعم. لما تلتهب أو تتضرر أنسجة الفم، البكتيريا
ونواتجها السامة تدخل مجرى الدم أو الجهاز اللمفاوي وتنتقل لأجزاء أخرى من الجسم. ومتى ما صارت جهازية، تعطل الاستجابة المناعية
وتزيد الإشارات الالتهابية مثل CGRP وVEGF — وكلاهما
مرتبط بالشقيقة والفايبروميالغيا.
س: ما العلامات اللي تدل إن صحة فمي قد تكون سبب في
الألم المزمن؟
ج: إذا تعاني صداع مزمن، حساسية عضلية منتشرة، ألم
بالبطن، أو تعب — خاصة
مع مشاكل فموية واضحة مثل نزيف اللثة، رائحة فم دائمة، أو طبقة بيضاء على اللسان — الميكروبيوم الفموي
ممكن يكون جزء من المشكلة. قلة تنوع البكتيريا في الفم علامة حمراء بعد،
لأنها تسمح للبكتيريا المسببة للألم بالسيطرة.
س: شو أقدر أسوي لتحسين الميكروبيوم الفموي وتقليل الألم طبيعيًا؟
ج: ابدأ بتجنب غسولات الفم القاسية اللي تمحو البكتيريا المفيدة. نظف لسانك يوميًا بالمكشطة، تجنب الأطعمة الغنية بالسكر والمصنعة، وأعد إدخال الكربوهيدرات الصديقة للفم ببطء — بدءًا بالفواكه الكاملة. إصلاح صحة الأمعاء مهم بعد، لأن البكتيريا تنتقل بين الأمعاء والفم. أخيرًا، قلل الزيوت المكررة وركز على الدهون الطبيعية مثل الشحم، السمن، أو الزبدة من الأبقار المُرباة على العشب لمنع تغذية البكتيريا الالتهابية.